فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 6790

اللَّه صلى الله عليه وسلم جمع الروم، وقال: إني عارض عليكم أمورا، فانظروا [فيم قد أردتها] [1] قالوا: وما هي؟ قَالَ: تعلمون والله أن هذا الرجل لنبي مرسل نجده في كتبنا ونعرفه بصفته، فهلم نتبعه. فقَالُوا: نكون تحت أيدي العرب، قال: فأعطيه الجزية كل سنة، اكسروا عني شوكته وأستريح من حربه، قالوا: نعطي العرب الذل والصغار، لا والله، قال: فأعطيه أرض سورية- وهي فلسطين، والأردن، ودمشق، وحمص، وما دون الدرب- قالوا: لا نفعل، قال: أما والله لترون أنكم قد ظفرتم إذا امتنعتم منه في مدينتكم. ثم جلس على بغل له، [فانطلق] [2] حتى إذا أشرف على الدرب استقبل أرض الشام، فقال: السلام عليك أرض سورية سلام الوداع، ثم ركض يطلب القسطنطينية.

وأما كسرى فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إليه بكتاب مع عبد الله بن حذافة.

أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، [قَالَ: أخبرنا أحمد بن جَعْفَرٍ] [3] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حدثني أبي، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ:

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي صَالِحُ [بْنُ كَيْسَانَ] ، [4] وَابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الله/ بن حُذَافَةَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، [فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى] [5] ، فَلَمَّا قَرَأَهُ كِسْرَى خَرَّقَهُ [6] . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَحَسِبْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِأَنْ] يُمَزَّقُوا كُلَّ ممزق [7] .

[1] ما بين المعقوفتين: في هامش الأصل.

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من الطبري.

[3] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من المسند.

[4] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، والمسند.

[6] هكذا في جميع الأصول المخطوطة، وفي المسند: «مرقة» .

[7] الخبر أخرجه أحمد بن حنبل في المسند 1/ 243، والبخاري بنحوه في المغازي 6/ 10، وفي الجهاد 4/ 54. وقد ورد في الأصل: فمزّقوا كل ممزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت