فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 6790

والأخشبان جبلان بعرفات بينهما يعرف النَّاس، وقعيقعان [1] قرية بها مياه كثيرة وزرع ونخيل وفواكه، وَهِيَ اليمانية.

والطائف ذَات مزارع ونخيل وأعناب [وموز] [2] وسائر الفواكه، وفيها مياه جارية وأودية تنصب منها إِلَى تبالة [3] ، وَهِيَ قرية.

وحد الحجاز من معدن النقرة إِلَى المدينة، [فنصف المدينة] [4] حجازي ونصفها تهامي، ومن القرى الحجازي بطن نخل، وبحذاء نخل جبل يقال لَهُ الأسود [5] ، نصفه نجدي ونصفه حجازي، وهو جبل أسود شامخ.

ثُمَّ الطرف [6] لمن أم المدينة يكتنف ثلاثة أجبل أحدها ظلم، وَهُوَ جبل أسود شامخ لا ينبت [فيه] شَيْئًا. والشوران [7] جبل مطل عَلَى السد كبير مرتفع.

ومن قبل المدينة جبل يقال لَهُ الصاري، وأحد، وجبل حذاء شوران يقال لَهُ سن، وجبال كبار شواهق لا ينبت [فِيهَا] شَيْئًا، بَل يقطع منها الأرحاء والصخور للبناء، تنقل إِلَى المدينة وَمَا حواليها. وحذاها جبيل لَيْسَ بالشامخ يقال لَهُ قنة الحجر [8] ، وهناك واد.

ثُمَّ تمضي مصعدا نَحْو مَكَّة، فتميل إِلَى واد يقال لَهُ عريفطان [9] ، لَيْسَ بها ماء ولا رعي، وحذاءه جبل يقال لَهُ أبلى [10] ، وَفِي أبلى مياه، منها بئر معونة، وحذاء أبلى جبل يقال لَهُ ذو الموقعة [11] من شرقيها [12] ، وَهُوَ جبل معدن بَنِي سليم، يكون به اللازورد [13]

[1] معجم البلدان 4/ 379.

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من معجم البلدان 4/ 9، عن عرام.

[3] في الأصل: «مياه جارية وواديه ينصب منها إلى تبالة» . وما أوردناه من معجم البلدان.

[4] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من معجم البلدان 2/ 219.

[5] معجم البلدان 1/ 192.

[6] معجم البلدان 4/ 62.

[7] معجم البلدان 3/ 371.

[8] معجم البلدان 2/ 221.

[9] معجم البلدان 4/ 115.

[10] في معجم البلدان: «وحذاءه جبال يقال لها أبلى» .

[11] معجم البلدان 5/ 226.

[12] في الأصل: «من شرقها» . وما أوردناه من معجم البلدان.

[13] في الأصل: «يكون بها الأروك» ، وما أوردناه من معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت