فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 6790

وقال العجاج:

قد جبر الدين الإله فجبر [1]

وقال رؤبة:

وقاتم الأعماق خاوي المخترق [2]

فانتصفوا منهم.

قال المدائني [3] : دخل أبو النجم على هشام بن عبد الملك وقد أتت له سبعون سنة [4] ، فقال له هشام: ما رأيك في النساء؟ قال: إني لأنظر إليهن شزرا وينظرن إلي شزرا [5] ، فوهب له جارية وقال: أغد علي فأعلمني ما كان منك، فلما غدا عليه فقال:

ما صنعت شيئا ولا قدرت عليها، وقلت في ذلك أبياتا وهي:

نظرت فأعجبها الذي في درعها ... من حسنه ونظرت في سرباليا

فرأت لها كفلا يميل بخصرها [6] ... وعثا روادفه وأجثم رابيا [7]

ورأيت منتشر العجان [8] مقلصا ... رخوا مفاصله وجلدا باليا

أدني له الركب الحليق كأنما ... أدني إليه عقاربا وأفاعيا

فضحك هشام وأمر له بجائزة.

وقال له هشام [9] : حدثني عنك، قال: عرض لي البول فقمت بالليل أبول، فخرج مني صوت [فتشددت، ثم عدت فخرج مني صوت] [10] آخر فآويت إلى فراشي وقلت: يا أم الخيار، هل سمعت شيئا؟ قالت: لا والله ولا واحدة منهما، فضحك. وأم الخيار التي يقول فيها:

قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي دينا كله لم أصنع

[1] في الأصل: «قد خير الدين الإله فخير» . وما أوردناه من ت والأغاني.

[2] في الأصل: «خاوي المنحرف» . وما أوردناه من ت والأغاني، وفي ت: تكررت: «خاوي المحترق» .

[3] الخير في الأغاني 10/ 194.

[4] في ت: «تسعون» . وفي الأغاني سبعون كما في الأصل.

[5] في الأغاني: «خزرا» .

[6] في الأصل: «بنو بخصرها» . وما أوردناه من الأغاني.

[7] كذا في الأصل، وفي الأغاني: «وأجثم جاثيا» .

[8] في الأصل: «منتشر الفحار» . وما أوردناه من ت والأغاني.

[9] الخبر في الأغاني 10/ 195.

[10] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت والأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت