فهرس الكتاب

الصفحة 3804 من 6790

ثمل، فمَا كانت إلا ساعة حَتَّى دخل الأتراك عَلَيْهِ [1] فقتلوه وقتلوا معه الفتح بْن خاقان [2] .

وذلك ليلة الأربعاء، وقيل: ليلة الخميس بعد العتمة بساعة، لأربع ليال [3] خلون من شوال [4] ، وكانت خلافته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر وثلاثة أيام، وَهُوَ ابْن أربعين سنة [5] .

وقد حكى إبراهيم بْن عرفة أن جارية من جواري المتوكل قالت: أصابه هم [6] ، وعرض/ لَهُ فكر، فجلس وحده ثم قَالَ: جئيني ببرنية فيها غالية، فجئته بِهَا، فجعل يبندقها ويرمي بِهَا [7] ، ثم جلس [يقرأ القرآن عَلَى] [8] الشراب، فمَا شعر إلا وقد دخل عَلَيْهِ جمَاعة من القواد يتقدمهم غلام [9] ابنه المنتصر الذي يسمى باغر [10] ، فدنا منه، فضربه، وتتابع القواد بالضرب، وألقى الفتح بْن خاقان نفسه عَلَيْهِ فقتل معه، وَكَانَ باغر [قد] [11] قَالَ للقواد: إني أتقدمكم، فإن خفتم عَلَى أنفسكم فقعوا [12] علي فاقتلوني وقولوا: دخل مكانا لم يكن لَهُ [13] دخوله.

وذكر ابْن عرفة أنه حضر مغنيا فغناه، [فَقَالَ لَهُ أحمد بْن أبي العلاء] [14] :

يَا عاذلي من الملام دعاني ... أن البلية فوق مَا تصفان

[زعمت بثينة أن رحلتنا غدا ... لا مرحبا بغد فقد أبكاني] [15]

[1] «عَلَى قتل المتوكل إذا ثمل، فمَا كانت إلا ساعة حتى دخل الأتراك عليه» . ساقطة من ت.

[2] انظر تاريخ الطبري 9/ 224- 226.

[3] «ليال» ساقطة من ت.

[4] في ت: «من شعبان» .

[5] انظر: تاريخ الطبري 9/ 230.

[6] في ت: «أصابه غم» .

[7] في ت: «فجعل يتبدقها ثم جلس» .

[8] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[9] في ت: «يقدمهم ما غير وهو غلام» .

[10] «الّذي يسمى باغر» ساقطة من ت.

[11] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[12] في ت: «فقفوا عليه» .

[13] «له» ساقطة من ت.

[14] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[15] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت