فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 6790

نواحي الجبال، وفارس، والأهواز وغيرها لغزو [1] الروم [2] .

ولتسع بقين من شهر ربيع الأول وثب نفر من الناس لا يدرى من هم يوم الجمعة [3] بسامراء، ففتحوا السجن، وأخرجوا من فيه، فوجه بعض القواد فوثبت [به] العامة [4] فهزموه، فركب بغا وعَامَّة الأتراك، فقتلوا من العامة جماعة، ورمي وصيف بحجر، فأمر النفاطين فأحرقوا منازل النَّاس وحوانيت التجار هنالك [5] .

وفي يوم السبت لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر [6] قتل أوتامش وكاتبه شجاع بن القاسم، وكان السبب في ذلك [7] : أن المستعين كان قد أطلق يد أوتامش وشاهك الخادم في بيوت الأموال، وأطلقها في الأفعال فعمد أوتامش إلى ما في بيوت الأموال فاكتسحه [8] وجعلت [9] الموالي ترى الأموال تؤخذ وهي في ضيقة، وجعل أوتامش ينفذ [10] أمور الخلافة ووصيف وبغا من ذلك بمعزل، فأغريا الموالي به، ولم يزالا يدبران عليه حتى أحكما التدبير، فتذمرت الأتراك والفراغنة على أوتامش، وخرج إليه منهم يوم الخميس لاثنتي عشرة [ليلة] [11] خلت من ربيع الآخر من هذه السنة [12] أهل

[1] في ت: «لحرب الروم» .

[2] تاريخ الطبري 9/ 261، 262. والكامل في التاريخ (أحداث سنة 249 هـ) 6/ 154. والبداية والنهاية 11/ 3.

[3] «يوم الجمعة» ساقطة من ت.

[4] في الأصل: «فوثبت العامة» .

وفي ت: «فوثب به العامة» . وفي الطبري: «فوثبت بهم العامة فهزموهم» .

[5] تاريخ الطبري 9/ 262، 263. والكامل في التاريخ (أحداث سنة 249) 6/ 154. والبداية والنهاية 11/ 3.

[6] في الأصل: «ربيع الأول» .

[7] في ت: «وسبب ذلك» .

[8] في الأصل: «فاكتسحها» .

وفي ت: «فأخذه» وما أثبتناه من الطبري.

[9] في ت: «وجعل» .

[10] في ت: «يستبد بأمور» .

[11] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[12] «من هذه السنة» ساقط من ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت