فهرس الكتاب

الصفحة 3937 من 6790

ثم عاد إلى حرب الخبيث فعبر [إلى] غربي دجلة فأوقع به وقعات في أيام متوالية، ثم لم يزل يحاربه باقي رجب [1] وعامة شعبان [2] .

ثم أوقع الخبيث بسعيد [3] وأصحابه فقتلهم [4] .

وفيها: ظهر ببغداد في «بركة زلزل» علي خناق، قد قتل خلقا [كثيرا من الرجال و] [5] النساء في دار كان ساكنها، فحمل إلى المعتمد، وأمر بضربه فضرب ألفي سوط وأربع مائة سوط [6] فلم يمت حتى ضرب الجلادون أنثييه بخشب العقابين، فمات، وصلب ببغداد، ثم أحرقت جثته [7] .

وفي يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت من شوال: غارت [8] خيل الزنج على البصرة، فعاثوا وأحرقوا [ونهبوا] [9] ، وأخذ الناس السيف، فلا تسمع إلا ضجيج الناس وتشهدهم وهم يقتلون [10] ، فقتلوا عشرين ألفا، أحرقوا المسجد الجامع [11] .

وكان صاحب الزنج ينظر في حساب النجوم، فعرف انخساف [12] القمر، فقال للناس: اجتهدت في الدعاء على أهل البصرة وابتهلت إلى الله تعالى في تعجيل خرابها، فخوطبت وقيل لي: إنما أهل البصرة خبزة أكلها من جوانبها، فإذا انكسر نصف

[1] في ت: «في رجب» .

[2] تاريخ الطبري 9/ 477.

[3] «وعامة رجب، ثم أوقع الخبيث بسعيد» ساقطة من ت.

[4] تاريخ الطبري 9/ 478.

[5] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[6] في ت: «مائة بغداد» .

[7] «جثته» ساقطة من ت.

تاريخ الطبري 9/ 479.

[8] في ت: «أغارت» .

[9] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[10] «وهم يقتلون» ساقطة من ت.

[11] تاريخ الطبري 9/ 481.

[12] في ت: «انكساف القمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت