فهرس الكتاب

الصفحة 4082 من 6790

عن العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والبصريين والجزريين [1] وروى عنه خلق كثير منهم: أبو بكر الخلال، والنجاد، وسمع منه أَحْمَد بن خليل حديثا وأحدا، وصنف كتاب «السنن» وعرضه على أَحْمَد بن حنبل فاستجاده له واستحسنه، و [كان إبراهيم الحربي يقول: ألين الحديث لأبي داود كما ألين الحديد لداود] [2] كان عالما حافظا عارفا بعلل الحديث، ذا عفاف وورع، وكان يشبه بأحمد بن حنبل.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدينَوَريّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَرْضِيَّ [3] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ دَاسَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: كَتَبْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ مِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ انْتَخَبْتُ مِنْهَا مَا ضَمَّنْتُ هَذَا الْكِتَابَ- يَعْنِي كِتَابَ السُّنَنِ- جَمَعْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ آلافٍ وَثَمَانِ مِائَةِ حَدِيثٍ، ذَكَرْتُ الصَّحِيحَ وَمَا يُشْبِهُهُ وَيُقَارِبُهُ، وَيَكْفِي الإِنْسَانَ لِدِينِهِ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ، أَحَدُّهَا قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» . وَالثَّانِي قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «مِنْ حسن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنِيهِ» . وَالثَّالِثُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَرْضَى/ لأَخِيهِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ» . وَالرَّابِعُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: «الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ» [4] . أَخْبَرَنَا عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن علي، أَخْبَرَنَا أحْمَد بْن مُحَمَّد [5] العتيقي قَالَ: سمعت عبيد الله [6] بن عَبْد الرَّحْمَنِ الزهري يقول: سمعت أبا بكر بْن أبي داود يقول: [سمعت أبي يقول] [7] : الشهوة الخفية حب الرئاسة [8] .

[1] «والجزريين» ساقطة من ك.

[2] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[3] في الأصل: «الحسن القرمي» .

[4] في الأصل: «وبينهما مشتبهات» . انظر الخبر في تاريخ بغداد 9/ 57.

[5] «أخبرنا أحمد بن محمد» ساقطة من ك.

[6] في ك: «عبد الله» .

[7] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

[8] تاريخ بغداد 9/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت