فهرس الكتاب

الصفحة 4320 من 6790

رقعة يدعوه فيها، فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز [باللَّه] [1] وأنا عنده، فقرأها وعلم أنها ليست إليه، فقلبها وكتب:

دعاني الرسول ولم تدعني ... ولكن لعلي أَبُو الْقَاسِم

فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب وإذا فيها مكتوب:

أيا سيدا [2] قد غدا مفخرا ... لهاشم [3] إذ هو من هاشم

تفضل وصدق خطاء الرسول ... تفضل مولى على خادم

فما أن تطاق إذا ما جددت ... وعزلك كالشهد للطاعم [4]

فدى [لك] [5] من كل ما تتقيه ... أَبُو أَحْمَد وأبو الْقَاسِم

قَالَ: فقام ومضى إليه] [6] .

وَقَالَ أَبُو بكر الصولي: اعتل عبد الله بْن المعتز فأتاه أبوه عائدا، وَقَالَ: ما عراك يا بنى فأنشأ يقول:

أيها العاذلون لا تعذلوني [7] ... وانظروا حسن وجهها تعذروني

وانظروا هل ترون أحسن منها ... إن رأيتم شبيهها فاعذلوني

بي جنون الهوى وما بي جنون ... وجنون الهوى جنون الجنون [8]

قَالَ: فتتبع أبوه الحال حتى وقع [9] عليها فابتاع الجارية [10] التي شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها إليه.

[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[2] في ت: «أيا سيدا» مكررة.

[3] في ت: «تفتخر بهاشم» .

[4] في المطبوعة، وتاريخ بغداد (10/ 97) وهز.

[5] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.

[6] إلى هنا انتهى السقط المشار إليه في الحاشية 8 من الصفحة السابقة.

[7] في ت: «أيها العاذلون لا تعتذلوني» .

[8] هذا البيت ساقط من ص.

[9] في ص: «وقف عليها» .

[10] في ت: وابتاع الجارية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت