حدثني مُحَمَّد بْن خالد الآجري، قَالَ: كنت أعمل الآجر فبينما أنا [كنت] [1] أمشي بين الاشراج المضروبة [2] إذا سمعت شرجا يقول لشرج: «عليك السلام الليلة أدخل النار» قَالَ: فنهيت الأجراء أن يطرحوها في النار، وصارت الكتل باقية عَلَى حالها وما عملت بعد ذلك [3] .
[1] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[2] في ص، ل، والمطبوعة: «أمشي بين الشراج المضروبة» . وفي تاريخ بغداد: «بينما أنا أمشي بن أشراج الآجر المضروبة» .
[3] في ت: «وتبت وما رجعت عملت بعد ذلك في ذلك العمل» . وفي ك: «وبقيت بحالها وما عملت بعد ذلك شيئا» . وفي ص، ل: «وبقيت حيالها وما عملت بعد ذلك شيئا» . وما أوردناه من تاريخ بغداد (5/ 241) .
وإلى هنا تم المجلد السابع عشر في نسخة ترخانة الرموز لها «ت» . ويبدأ المجلد الثامن عشر من سنة أربع وثلاثمائة.