فهرس الكتاب

الصفحة 4871 من 6790

ركن الدولة يعلمه أنه قد خاطر بنفسه وجنده، وأنه [1] [قد] هذب مملكة العراق، واستقاد الطائع للَّه إلى داره، وأن عز الدولة بختيار [2] عاص لا يقيم دولة، وأنه إن خرج من العراق لم يبعد اضطراب الممالك، [ويسأله المدد] [3] فلما بلغه هذه الرسالة غضب فقال للرسول: قل له أنت [4] خرجت في نصرة ابن أخي أو في الطمع في مملكته، فأفرج [5] عضد الدولة عن بختيار، وخرج عضد الدولة عَنْ بختيار [6] إلى فارس، وعاد [7] جيش بختيار إليه.

وفي يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة: تزوج الطائع للَّه شاه زنان [8] بنت عز الدولة على صداق مائة ألف دينار، وخطب خطبة النكاح بحضرتهما [9] أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن قريعة القاضي.

وفي رجب: زادت الأسعار، وعدمت الأقوات، وبيع الكر من الدقيق الحواري بمائة ونيف وسبعين دينارا، والعشرة الأمناء من السكر بنيف [10] وأربعين درهمًا، والتمر ثلاثة أرطال بدرهم، وضاقت العلوفة، فبيع الحمل من التبن بعشرة دراهم، وأخرج السلطان كراعه إلى السواد.

وفي هذه السنة: اضطرب أمر الحاج، لم يندب لهم أحد/ من جهة السلطان، وخرجت طائفة من الخراسانية على وجه التغرير [11] والمخاطرة، فلحقهم شدة، وتأخر

[1] «وأنه» سقطت من ص، ل. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[2] «بختيار» سقط من ص، ل.

[3] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[4] «أنت» سقطت من ل، ص.

[5] في الأصل: «فأخرج» .

[6] «عن بختيار» سقط من ل، ص.

[7] في الأصل: «ورجع» بدلا من «إلى فارس وعاد» .

[8] في الأصل: «شاه تان» .

[9] في الأصل: «بينهما» .

[10] في ل، ص: «نيف» .

[11] في الأصل: «الثغوير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت