فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 6790

الأَكْبَرِ، أَنْتُمْ [مِنْ] ذُهْلٍ الأَصْغَرُ. فَقَامَ إِلَيْهِ غُلامٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ يُقَالُ لَهُ: دَغْفَلٌ حِينَ بَقَلَ عَارِضُهُ [1] ، فَقَالَ:

إِنَّ عَلَى سَائِلِنَا أن نسأله ... والعبو لا [2] تَعْرِفُهُ أَوْ تَحْمِلُهُ

[3] / [يَا هَذَا، إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَنَا] [4] فَأَخْبَرْنَاكَ، وَلَمْ نَكْتُمْكَ شَيْئًا، فَمِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِنْ [قُرَيْشٍ. فَقَالَ الْفَتَى:] [5] بَخٍ بَخٍ أَهْلُ الشَّرَفِ وَالرِّئَاسَةِ، فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ [وَلَدِ تَيْمِ بْنِ] [6] مرة. فقال الفتى: أَمْكَنْتَ وَاللَّهِ الرَّامِي مِنْ سَوَاءِ النُّقْرَةِ، فَمِنْكُمْ [قُصَيٌّ] [7] الَّذِي جَمَعَ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرٍ، فَكَانَ يُدْعَى فِي قُرَيْشٍ مُجَمِّعًا. قَالَ: لا.

قَالَ: فَمِنْكُمْ هَاشِمٌ الَّذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ فَقِيلَ فيه: (بيت)

عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مُسْنِتُونَ عِجَافُ

قَالَ: لا. قَالَ: فَمِنْكُمْ شَيْبَةُ الْحَمْدِ [عَبْدُ الْمُطَّلِبِ] [8] مُطْعِمُ طَيْرِ السَّمَاءِ الَّذِي كان وجهه يضيء في الليلة الظَّلْمَاءِ. قَالَ: لا. قَالَ: أَفَمِنَ النَّدْوَةِ [9] أَنْتَ؟ قَالَ:

لا. قَالَ: [أَفَمِنْ أَهْلِ الحِجَابَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ السِّقَايَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا] [10] قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الإِفَاضَةِ بِالنَّاسِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا.

وَزَادَ غَيْرُهُ: قَالَ: فَأَنْتَ إِذًا مِنْ زَمْعَاتِ قُرَيْشٍ.

قَالَ: فَاجْتَذَبَ [11] أَبُو بَكْرٍ زِمَامَ النَّاقَةِ وَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم، فقال الغلام:

[1] كذا في أحد نسخ دلائل النبوة المخطوطة، وفي المطبوع منه: «حين تبين وجهه» .

[2] كذا في الأصل ودلائل النبوة للبيهقي، وفي أ، ودلائل النبوة لأبي نعيم والبداية والنهاية: «والعبء» .

[3] في البيهقي: «لا نعرفه أو نجهله» .

[4] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.

[5] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.

[6] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.

[7] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.

[8] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، أوردناه من البيهقي.

[9] في أ: «فمن النداوة» وفي البداية والنهاية: «أفمن أهل الندوة» .

[10] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ.

[11] في الأصل: «واجتذب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت