فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 6790

فَغَادَرَهُ رَهْنًا لَدِيهَا لِحَالِبٍ ... يَدِرُّ بِهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ

وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ قَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ وَأَخَذُوا [1] عَلَى خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ [حَتَّى لَحِقُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [2] .

قَالَ [3] : فَأَجَابَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ:

لَقْد خَابَ قَوْمٌ غَابَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمُ ... وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِ وَيَغْتَدِي

تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَزَالَتْ عُقُولُهُمُ ... وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ

وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا ... عَمًى [وَهُدَاةٌ] [4] يَهْتَدُونَ بُمُهْتَدِ؟

نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ ... وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ

وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ [5] مَقَالَةَ غَائِبٍ ... فَتَصْدِيقُهَا فِي ضَحْوَةِ الْيَوْمِ أَوْ غَدِ

لِتَهْنِ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ ... بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدُ اللَّهُ يَسْعَدِ

وَيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ ... وَمَقْعَدُهَا لِلْمُسْلِمِينَ بِمَرْصَدِ

[6] قَالَ مُؤَلِّفُ الْكِتَابِ:

الْبَرَزَةُ: الْكَبِيرَةُ.

وَالْمُرَمَّلُونَ: الَّذِينَ قَدْ نَفِدَ زَادُهُمْ.

وَالْمُسْنِتُونَ: مِنَ السَّنَةِ، وَهِيَ الْجَدْبُ.

وَكَسْرُ الْخَيْمَةِ: جَانِبُهَا.

وَالْجَهْدُ: الْمَشَقَّةُ.

وَتَفَاجَتْ: فَتَحَتْ مَا بَيْنَ رجليها للحلب.

[1] في ألوفا: «وأجدوا» .

[2] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول وأوردناه من ابن سعد.

[3] في الأصل: «يقول» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[4] ما بين المعقوفتين: بياض في الأصل، وأوردناه من ابن سعد. وتسفهوا وردت في الأصل: «تسلعوا» والتصحيح من الوفاء والبداية والنهاية.

[5] في الأصل: «قوم» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.

[6] الخبر في طبقات ابن سعد 1/ 230 بطوله، وسيرة ابن هشام 1/ 487، وتاريخ الطبري 2/ 380 والوفاء 328. والبداية والنهاية 3/ 190- 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت