فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 6790

الْفَرَبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: بَيَّنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ [1] ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي [2] ، فَإِذَا أَنَا بِغُلامَيْنِ [3] مِنَ الأَنْصَارِ. حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمَا [4] ، تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا [5] ، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بِيَدِهِ لِئَنْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ [6] سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا [7] ، قَالَ [8] : فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ لَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ [9] فِي النَّاسِ، فَقُلْتُ [لَهُمَا] [10] : أَلا تَرَيَانِ هَذَا صاحبكما الّذي تسألان عنه [11] فابتداره فَاسْتَقْبَلَهُمَا فَضَرَبَاهُ [12] حَتَّى قَتَلاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: «أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟» [13] فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، قَالَ: «مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟» [14] قَالا: لا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ:

«كِلاكُمَا قَتَلَهُ، وَقَضَى بِسِلْبِهِ لمعاذ [بن عمرو [15] بن الجموح.

[1] في الأصل: «إني لواقف يوم بدر بالصف» وما أوردناه من البخاري 6/ 246.

[2] في البخاري: «فنظرت عن يميني وشمالي» .

[3] في الأصل: «فإذا أنا بين غلامين» وما أوردناه من أ، والبخاري.

[4] في الأصل: «حديثة انساخهما» وما أوردناه من أ، والبخاري.

[5] في البخاري: «تمنيت أن أكون بين أضلع منهما» .

[6] في الأصول: «لو رأيته لم يفارق» .

[7] في البخاري: «الأعجل منهما» .

[8] «قال» . ساقطة من البخاري.

[9] في الأصول: «يزول في الناس» .

[10] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وغير موجود في البخاري.

[11] في البخاري: «ألا إن صاحبكما الّذي سألتماني» .

[12] في البخاري: «فافبتدراه بسيفهما فضرباه» .

[13] في الأصل: «أيكم» .

[14] في أ: «سحبتما سيفيكما» .

[15] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، والبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت