فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 866

السادسة: للسيارين [1] إلى اللَّه ثلاث مقامات: الحكم والحق والأمر. ثم كل ما دخل تحت الوجود إن عرضته على نفاذ الحكم كان الكل [2] حسنا لأن الكل بتقديره وحكمه حصل.

وإن عرضته على نفاذ الحق كان الحق قبيحا لأن المعارف بالنسبة إلى حضرة جلاله جهل والعبادات بالنسبة إلى عتبة عزته تقصير.

أما إن عرضته على نفاذ الأمر كان البعض حسنا والبعض قبيحا؛ فالحكم فضل محض والحق عدل محض والأمر تارة مع الفضل وتارة مع العدل.

فإن عرضت على الحكم أعمال كل الخلق لم يكن شيء منها مردودا وإن عرضت على الحق أعمال الأنبياء والملائكة لم يصر شيء منها مقبولا. وأما الأمر فعلى ما عرفت بالفارسية: (هر بار كه در [3] آينه امر نگرى سودايى در سرت پديد آيد: (لي من كسبي أمر لكم بر عقب آن در آينه حق نگرى تا خود را از عدم گم بيني، امروز انبيا بنبوت ورسالت مى نگرند، ملائكه بطاعت وعصمت مى نگرند موحدان با خلاص وايمان مى نگرند، فردا چون سرادقات جلال بازگشتند وسراپرده عزت بزنند، واعلام جلال حقيقت ظاهر كنند هم فرياد عجز فزايش آرند: يكى گويد:(ما عبدناك حق عبادتك) يكى گويد: (ما عرفناك حق معرفتك) .

(1) للسيارين: في (ب) للسائرين.

(2) الكل: ساقط من (ب) .

(3) هر بار من هنا إلى قوله تقرير آخر إلخ .. أسقطه من (ب) منبها على أنه تعمد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت