فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 866

وجهة معينة، لحكمة ظاهرة في علم الغيب مستورة عن عقول الخلق [1] ، فلا بد و [2] أن يكون تلك [3] القدرة غالبة ومشيئته نافذة على ما حققنا القول فيه.

وأما على القول الذي ذكره الغزالي أنار اللَّه برهانه فاعلم أن منافع الرتق والفتق بهذا المعنى كبيرة ونحن نذكر منها شمة فنقول: لو لم تكن للكواكب [4] حركة في هذا الميل لكان التأثير مخصوصا ببقعة واحدة فكان [5] سائر الجوانب يخلو عن المنافع الحاصلة منه وكان الذي يقرب متشابه الأحوال وكانت القوة هناك لكيفية [6] واحدة: فإن كانت حارة أفنت الرطوبات فأحالتها [7] كلها إلى النارية [8] ولم تتكون المتولدات، فيكون الموضع المحاذي لممر الكواكب [9] على كيفية واحدة [10] ، وخط ما لا يحاذيه على كيفية أخرى وخط المتوسط بينهما على موضع وفي موضع شتاء دائما يكون فيه الشهوة والفجاجة [11] وفي موضع آخر صيف دائم يوجب الاحتراق وفي موضع آخر ربيع أو خريف، لا يتم فيه النضج فلو لم تكن عودات متتالية لكان [12] الكوكب يتحرك بطيئا وكان [13] الميل قليل

(1) الخلق: في (ب) الخلايق.

(2) وأن: الواو ساقطة من (ب) .

(3) تلك: في (أ) ذلك.

(4) للكواكب: في (أ) للكوكب.

(5) فكان: في (أ) لكان.

(6) لكيفية: في (ب) في الكيفية.

(7) فأحالتها: في (أ) وأحالها.

(8) النارية: في (أ) الكوكب.

(9) الكواكب: في (أ) الكوكب.

(10) واحدة: ساقط من (ب) .

(11) الفج: الطريق الواسع بين جبلين كالفجاج (بالضم) والفج (بالكسر) الناء من الفواكه. ورجل أفج بين الفجيج (وهو القبح) . القاموس المحيط، مادة: فج.

(12) لكان: في (ب) وكان.

(13) الخلق: في (ب) الخلايق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت