فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 866

وجهين:

الأول: إن البحث [1] يعود في علة وقوف الماء والهواء تحت الأرض.

الثاني: لم صار أحد وجهي الأرض منحدبا [2] والثاني مستقيما مع تساوي الماهية بل [3] لا يعقل هذا إلا بسبب الفاعل المختار.

القول الثالث: الذين قالوا إن سبب وقوف الأرض جذب الفلك لها من كل جانب [4] فبقيت في الوسط وهذا أيضا باطل من وجهين:

الأول: أن المدرة [5] التي على وجه الأرض أقرب إلى هذا الجانب من الفلك فوجب أن ينجذب إلى هذا الجانب من الفلك.

الثاني: إن المدرة المقذوفة إلى فوق وجب أن تنجذب إلى الفلك وأن لا يعود.

القول الرابع: سبب وقوف الأرض دفع الفلك لها من كل جانب [6] كما إذا جعل كف من التراب في قنينة ثم أديرت القنينة على قطبها [7] إدارة سريعة وقف التراث في وسط القنينة لتساوي الدفع من كل الجوانب وهذا باطل أيضا من وجوه خمسة:

الأول: لو بلغ قوة الدفع إلى هذا الحد فلم لا يحس بها الواحد منّا؟

(1) البحث في (ب) التحت.

(2) منحدبا في (ب) محدبا.

(3) بل لا في (ب) فلا.

(4) جانب في (ب) الجوانب.

(5) المدرة في (أ) المقدرة. والمدرة قطع الطين اليابس أو العلك الذي لا رمل فيه، والمدر الحجارة الصماء. راجع: القاموس المحيط.

(6) جانب في (ب) الجوانب.

(7) قطبها في (أ) قطريها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت