فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 866

الثاني: ما بال هذا الدفع لم يجعل [1] حركة السحاب والرياح إلى جهة ما بعينها؟

الثالث: ما بال هذا الدفع لم يجعل انتقالنا [2] إلى الجهة [3] الموافقة لحركة الفلك فإنه أسهل وضد تلك الحركة أصعب.

الرابع: يجب أن يكون الثقل كلما كان أعظم أن تكون حركته أبطأ لأن اندفاع المدفوع الأعظم من اندفاع الأصغر [4] أبطأ.

الخامس: يجب أن تكون حركة الثقيل النازل من الاندفاع أسرع [5] منها عند الانتهاء لأنها عند الابتداء أبعد من الفلك وأبعد من تأثيره.

القول الخامس: الأرض تطلب الوسط من الفلك بالطبع وهو قول ارسطاطاليس وهو ضعيف لأن الأجسام متساوية فاختصاص بعضها بالصفة التي لأجلها تطلب وسط العالم يكون أمرا جائزا فيحتاج إلى تخصيص الفاعل المختار.

القول السادس: الفلك كرة فإذا استدار على ما في حشوه عرض لما هو في غاية القرب من الفلك أن ينسخن فيصير نارا ولما هو في غاية البعد عن الفلك أن يبقى على البرد والكثافة واليبس فيكون أرضيا [6] ثم الذي يقرب من النار يكون لا محالة ألطف مما يقرب من الأرض فصار الملاصق للنار هواء

(1) يجعل في (أ) يحصل كذا في ما بعده.

(2) انتقالنا في (أ) انتقالها.

(3) الجهة في (أ) جهة.

(4) الأصفر في (أ) الفاسد.

(5) أسرع ساقط من (أ) .

(6) أرضيا في (أ) أرضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت