فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 866

وقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ [1] .

السابع: العيون والأنهار العظام والصغار التي في الأرض، وإليه الإشارة بقوله: وَجَعَلَ فِيها رَوَاسِيَ وَأَنْهارًا [2] .

الثامن: ما فيها من المعادن والفلزات، وإليه الإشارة بقوله: وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [3] ثم بيّن ذلك تمام البيان فقال: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [4] .

التاسع: الزرع والأشجار وما ينبت من الحب والنوى، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [5] وقال: يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [6] .

ثم إن الأرض لها طبع الكرم؛ لأنك تدفع إليها حبة واحدة وهي تردها عليك سبعمائة، قال الله تعالى: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ [7] .

العاشر: حياتها بعد موتها؛ قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا [8] . وقال: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [9] .

(1) الملك: (30) .

(2) الرعد: (3) .

(3) الحجر: (19) .

(4) الحجر: (21) .

(5) الأنعام: (95) .

(6) النمل: (25) .

(7) البقرة: (261) .

(8) السجدة: (27) .

(9) يس: (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت