فهرس الكتاب
وقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ [1] .
السابع: العيون والأنهار العظام والصغار التي في الأرض، وإليه الإشارة بقوله: وَجَعَلَ فِيها رَوَاسِيَ وَأَنْهارًا [2] .
الثامن: ما فيها من المعادن والفلزات، وإليه الإشارة بقوله: وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [3] ثم بيّن ذلك تمام البيان فقال: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [4] .
التاسع: الزرع والأشجار وما ينبت من الحب والنوى، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [5] وقال: يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [6] .
ثم إن الأرض لها طبع الكرم؛ لأنك تدفع إليها حبة واحدة وهي تردها عليك سبعمائة، قال الله تعالى: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ [7] .
العاشر: حياتها بعد موتها؛ قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا [8] . وقال: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [9] .
(1) الملك: (30) .
(2) الرعد: (3) .
(3) الحجر: (19) .
(4) الحجر: (21) .
(5) الأنعام: (95) .
(6) النمل: (25) .
(7) البقرة: (261) .
(8) السجدة: (27) .
(9) يس: (33) .