التدبير في شيء منهما فقال تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ [1] .
القسم الثالث: ما يتعلق بالملك فقال تعالى:"وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ"ثم ذكر [2] أنه مالك الخزائن فقال: وَلِلّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [3] ثم ذكر التفصيل فبيّن أنه ملك الجنود فقال: وَلِلّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [4] ثم ذكر أنه المالك لكل العقلاء فقال: وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [5] ثم أكد لنفسه هذه العبودية بقوله: وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [6] وقال أيضا: يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [7] ثم بيّن أنه تعالى يجعل البعض مسخرا للبعض بل يجعل القويّ مسخرا للضعيف؛ قال تعالى: وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ [8] ثم بيّن فقال: وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ [9] ثم بيّن أنه لا يعجزه شيء فقال تعالى: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ [10] وقال تعالى: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّماءِ [11] .
(1) فاطر: (44) .
(2) ثم ذكر زيادة يقتضيها السياق.
(3) المنافقون: (7) .
(4) الفتح: (4) ، (7) .
(5) النحل: (52) .
(6) الرعد: (15) .
(7) الحج: (18) .
(8) الأنبياء: (16) ، (17) .
(9) الجاثية: (13) .
(10) العنكبوت: (22) .
(11) الأنعام: (35) .