السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ [1] .
القسم السابع: ما يتعلق بالتسبيح والتحميد؛ قال تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [2] وقال: يُسَبِّحُ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ [3] وقال: وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ [4] .
القسم الثامن: ما يتعلق بالكبرياء قال تعالى: وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [5] وقال: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [6] وقال: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ [7] وقال: وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [8] وقال للسماوات: ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ [9] وقال: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [10] وقال: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [11] وقال: لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [12] وقال: إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [13] .
كل ذلك يدل على نهاية الجلال والهيبة والعظمة وقال: وَكَمْ مِنْ مَلَك
(1) السجدة: (5) .
(2) الحشر: (24) .
(3) التغابن: (1) .
(4) الروم: (18) .
(5) الجاثية: (37) .
(6) الروم: (27) .
(7) البقرة: (255) .
(8) آل عمران: (83) .
(9) فصلت: (11) .
(10) النمل: (87) .
(11) الزمر: (68) .
(12) الروم: (4) .
(13) الأحزاب: (72) .