فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 866

قَرِيبٌ [1] فلا جرم أعلمهم الله تعالى أن إيمانهم بالله يجمع مع الحظ الوافر في الآخرة الخصب [2] والغنى في الدنيا والأشياء التي وعدهم من منافع الدنيا خمسة:

أولها: قوله:"يُرْسِلِ السَّماءَ .."وفي السماء وجوه:

الأول: أن المطر ينزل من السماء إلى السّحاب ومن السحاب إلى الأرض.

الثاني: أن المراد بالسماء السحاب.

الثالث: أن المراد بالسماء المطر من قوله: (إذا نزل السماء بأرض قوم) . والمدرار: كثير الدرّ، ومفعال مما يستوي فيه المذكر والمؤنث كقولهم:

رجل معطار وامرأة معطار ومنقال.

والنعمة الثانية: قوله تعالى: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْالٍ وَبَنِينَ [3] وهذا لا يختص بنوع واحد من المال بل يعم الكلّ.

والنعمة الثالثة: البنون [4] ، ولا شك أن كثرة الآولاد الذكور [5] سبب إبقاء الذكر واشتداد الظهر.

والنعمة الرابعة: قوله: وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ [6] .

والنعمة الخامسة: قوله: وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهارًا [7] .

(1) الصف: (13) .

(2) الخصب: في الأصل: والخصب.

(3) نوح: (12) .

(4) البنون في الأصل: البنين.

(5) الذكور في الأصل: المذكور.

(6) نفس الآية السابقة.

(7) نفس الآية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت