فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 866

أحدهما: أن يكون المعنى أنه يركب حال ظفر وغلبة بعد حال خوف وشدة.

الاحتمال الثاني: أن يكون المعنى أن اللَّه تعالى يبدله بالمشركين أنصارا للمسلمين ويكون مجاز ذلك من قولهم، طبقات الناس.

والقول الثاني: أن يكون ذلك بشارة لمحمد صلّى اللَّه عليه وسلّم بصعوده إلى السماء ليشاهد ملكوتها ويشاهد أحوال الملائكة والمعنى لتركبن يا محمد السماوات طبقا عن طبق وقال تعالى: سَبْعَ سَماتٍ طِباقًا وقد فعله اللَّه ذلك له ليلة الإسراء وهذا القول مروي عن ابن عباس وابن مسعود.

القول الثالث: لتركبن يا محمد درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من اللَّه تعالى.

القول الرابع: في هذه القراءة هذه الآية واردة في شرح أحوال السماوات والمعنى لتركبن السماء يوم القيامة حالة بعد حالة وذلك لأنها أولا تنشق كما قال: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) ثم تنفطر كما قال: (إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ) ثم يصير وردة كالدهان وكالمهل على ما ذكر اللَّه تعالى هذه الأشياء في آيات من القرآن وكأنه لما ذكر في أول السورة أنها تنشق اقسم في آخرها بأنه [1] ينتقل من أحوال إلى أحوال وهذا الوجه مروي عن ابن مسعود رحمه اللَّه واللَّه أعلم بما يكون.

النوع الرابع: في المباحث المتعلقة الظلال

(1) زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت