فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 866

الحجة السابعة: أنه تعالى لما قال (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ) دل هذا على أنه تعالى خلق الكواكب لهاتين المنفعتين فإذا كان إحدى المنفعتين وهي التزيين كانت موجودة قبل مبعث النبي محمد صلّى اللَّه عليه وسلم وجب أن تكون المنفعة الثانية أيضا كانت موجودة قبل المبعث.

الحجة الثامنة: أن وصف هذا الإنقضاض جاء في شعر الجاهلية قال بشر بن أبي حازم [1] :

والعير يرهقها الغبار وجحشها ... ينقض خالفها انقضاض الكوكب

وقال أوس بن حجر [2] :

وانقض كالدري يتبعه ... نقع يثور تخاله ظبيا

وقال عون بن الجزع:

يرد علينا العير من دون الفة ... أو الثور كالدري يتبعه الدم

(1) هو بشر بن أبي حازم عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل شاعر جاهلي من الشجعان من أهل نجد من بني أسد له قصائد في الفخر والحماسة جيدة، توفي قتيلا نحو (92) ه‍، راجع الشعر والشعراء (86) ، وآمال المرتضى (174) : (2) .

(2) هو أوس بن حجر بن مالك التميمي أبو شريح شاعر تميم في الجاهلية، وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى، عمر طويلا ولم يدرك الإسلام، توفي نحو (2) ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت