الْإِحْسانِ إِلّا الْإِحْسانُ) وقال يوسف عليه السلام: وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ [1] وقال موسى عليه السلام لقارون: وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ [2] .
الاسم الرابع: اللطيف: قال اللَّه تعالى: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ [3] ومن لطفه أنه نور قلبك بالهدى وجنبك عن الردى والهوى وجعلك من أمة المصطفى صلّى اللَّه عليه وسلم ووعد أن يصونك عن العذاب تحت الثرى ويحشرك في زمرة أرباب التقى ويقيك من عذاب السعير واللظى ويدخلك جنة المأوى ويعطيك الزيادة المذكورة في قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [4] .
الاسم الخامس: الهبة، قال اللَّه تعالى: يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ [5] .
الاسم السادس: الفتح: قال اللَّه تعالى: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها [6] وقال: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ [7] .
الاسم السابع: الإكرام والتكريم، كما قال تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ [8] والتكريم هو جعل الشيء كريما ولا شك أن صيرورة الشيء كريما إنما يكون بحصول صفات الكمال فيه وحصول تلك الصفات لا يكون إلا بإيجاد الحق وتكوينه فظهر أن التكريم لا يحصل إلا بإكرامه والحسنى لا يحصل إلا من جوده وإحسانه.
(1) يوسف: (100) .
(2) القصص: (77) .
(3) الشورى: (19) .
(4) يونس: (26) .
(5) الشورى: (49) .
(6) فاطر: (2) .
(7) الأعراف: (88) .
(8) الإسراء: (70) .