فهرس الكتاب
وثانيها: أنه وقع بسبب الحسن في أسر الرق، قال تعالى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ [1] .
وثالثها: أنه وقع بسبب الحسن في زحمة مراودة المرأة، قال تعالى:
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ [2] .
ورابعها: أنه وقع في الهم كما أخبر اللَّه تعالى عنه بقوله: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ [3] .
وخامسها: أنه وقع في الخوف من زوج تلك المرأة وقال تعالى: وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ [4] .
وسادسها أنهم جعلوه في السجن بسبب هذه الواقعة وبقي هناك مدة طويلة، قال تعالى: فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ [5] فهذه هي الآفات الحاصلة بسبب حسن الصورة أما الخيرات الحاصلة بسب حسن السيرة فوجوه:
أحدها أنه لما كان عالما بعلم التعبير خاطبوه بخطاب التعظيم واستفتوا منه تعبير تلك الرؤيا قال تعالى حكاية عنهم: يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ [6]
(1) يوسف: (20) .
(2) يوسف: (23) .
(3) يوسف: (24) .
(4) يوسف: (25) .
(5) يوسف: (42) .
(6) يوسف: (46) .