فهرس الكتاب
يُبْصِرُونَ [1] وأما الرؤية ففي قوله تعالى: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [2] وقال في إبراهيم عليه السلام: وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [3] وقال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [4] وسمى عدم إدراك العقل عمى في آيات:
منها قوله: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ [5] .
ومنها قوله تعالى: فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [6] .
ومنها قوله تعالى: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا [7] فلولا أن المراد من العين هاهنا البصيرة لا البصر لما [8] قال: عن ذكري لأن الذكر لا يدرك بحاسة البصر وكيف لا يكون فقد البصيرة أعظم ضررا من فقد البصر وقد عرفت أن البدن بمنزلة الفرس والنفس بمنزلة الراكب وضرر عمى قال تعالى: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [9] وقال أيضا: وَقالُوا
(1) الأعراف: (198) .
(2) النجم: (11) .
(3) الأنعام: (75) .
(4) الفرقان: (45) .
(5) البقرة: (18) .
(6) الحج: (46) .
(7) الكهف: (102) .
(8) لما في الأصل كما.
(9) الأنفال: (22) .