فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 866

وثالثها: أن يكون المفصل موثقا ليس لأحد عظميه أن يتحرك وحده البتة مثل مفصل عظام السن.

ورابعها: [1] المركوز وهو ما توجد لأحد العظمين زيادة والثاني ثغرة يركز فيها تلك الزيادة ارتكازا لا يتحرك فيها بميل الإنسان.

وخامسها: المدرور وهو الذي يكون لكل واحد من العظمين أسنان كما للمنشار وتكون أسنان كل واحد منهما مهندمة في تحاريز الآخر كما يركب الصفارون صفائح النحاس كمفاصل القحف.

وسادسها: أن يكون العظام متلاصقة فمنها ما هي متلاصقة طولا مثل مفصل ما بين عظمي الساعد ومنها ما هو ملصق عرضا مثل مفصل الفقرات السفلى من فقار الصلب.

واعلم أن عظام البدن جملتها مائتان وثمانية وأربعون عظما فأما عظام الرأس فخمسة وخمسون؛ سبعة هي عظام اليافوخ وأربعة عشر عظام اللحي الأعلى واثنان هي اللحيان السفليان واثنان وثلاثون سنا فالمجموع خمسة وخمسون وإما حرزات الظهر فتسعة وعشرون سبعة للعنق وأحد عشر تتصل بها الأضلاع وخمسة هي العطن وثلاثة العجز وثلاثة العصعص، وأما الأضلاع فأربعة وعشرون من كل جانب اثنا عشر والعص مؤلف من عظام سبعة الترقويان عظمان موضوعان على كل واحد من جانبي العص واليدان معلومتان وكل واحد من اليدين مؤلف من واحد وثلاثين عظما العضد وطرفه والساعد وهما عظمان ملتصقان بالطول والكف وهي إثنا عشر الرسغ وهي صفان في كل صف أربعة والمشط أربعة أخرى والأصابع خمسة عشر فالمجموع واحد

(1) في الأصل وثالثها وهو سهو من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت