الطَّيِّبُ، ثم قال [1] وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ [2] أي العمل الصالح يرفعه الملك إلى اللَّه تعالى [3] هكذا قال بعضهم. [4]
الفضيلة الرابعة: قول [5] بعضهم: الحكمة في قوله تعالى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [6] أن يوم القيامة يتجلى نور [7] كلمة (لا إله إلا اللَّه) فيمحق في ذلك النور [8] نور الشمس والقمر؛ لأن تلك الأنوار مجازية عرضية ونور: (لا إله إلا اللَّه) نور ذاتي، واجب الوجود لذاته والمجاز يبطل في مقابله الحقيقة، فلا جرم يبطل كل نور في مقابلة هذا النور بل يبطل كل وجود في مقابلة هذا الوجود كما قال تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ [9] .
الفضيلة الخامسة [10] : أن جميع الطاعات تزول يوم القيامة مثل الصلاة والصيام والحج، فإن التكاليف الظاهرة تزول في عالم القيامة أما طاعة التهليل والتحميد فلا تزول عنهم، وكيف يمكن زوالها عنهم والقرآن يدل على أنهم مواظبون على الحمد؟ والمواظبة على الحمد توجب المواظبة على الذكر والتوحيد وإنما قلنا أنهم مواظبون على الحمد، لقوله تعالى حكاية عن أهل الجنة:
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ [11] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ [12]
(1) ثم قال ساقط من (أ) .
(2) فاطر: (10) .
(3) تعالى في (ب) عز وجل.
(4) هكذا قال بعضهم ساقط من (ب) .
(5) قول في (ب) قال.
(6) التكوير: (1) ، (2) .
(7) نور ساقط من (ب) .
(8) النور ساقط من (ب) .
(9) القصص: (88) .
(10) الفضيلة الخامسة إلخ .. ساقطة من (ب) .
(11) الزمر: (74) .
(12) يونس: (10) .