فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 372

وثانيها ملك الإعزاز والإذلال، وهو قوله: «وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ» [1] ونظيره قوله «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ» [2] .

وثالثها ملك تقليب الليل والنهار، وهو قوله «يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ» [3] ونظيره قوله تعالى: «يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا» [4] وقوله: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُورًا» [5] وقوله: «يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» [6] فتأمل في اختلاف أحوال الليل والنهار وتعاقبهما، والمنافع الحاصلة من ذلك.

ورابعها: ملك الإحياء والإماتة، وهو قوله «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ» [7] ويدخل فيه أحوال النبات كقوله «يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها» [8] ويدخل فيه أيضا تولد الإنسان من النطفة والعلقة والمضغة، ويدخل فيه أيضا تولد المحق من المبطل كإبراهيم عليه السلام من آزر، وتولد المبطل من المحق مثل كنعان من نوح عليه السلام.

وخامسها: مك الرزق وهو قوله تعالى «وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ» [9]

(1) جزء من الآية (26) من سورة آل عمران.

(2) جزء من الآية (8) من سورة (المنافقون) .

(3) جزء من الآية (61) من سورة الحج، (29) لقمان، (13) فاطر، (6) الحديد.

(4) جزء من الآية (54) من سورة الأعراف.

(5) الآية (62) من سورة الفرقان.

(6) الآية (44) من سورة النور.

(7) جزء من الآية (31) من سورة يونس، (9) الروم.

(8) جزء من الآية (19) من سورة الروم، (7) الحديد.

(9) جزء من الآية (26) من سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت