مَنْ تَشاءُ» [1] أي كل ملك سوى ملكه فتهليكه حصل، وقال: «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» ، وقال «فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» [2] ثم بين أن هذه الأوهام تزول يوم القيامة، بقوله «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ. لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهّارِ» [3] .
وعاشرها: سألوه عن علمه فقال «عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ» [4] وقال. «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلا هُوَ» [5] ثم نفى عن نفسه أضداد العلم، فمنها النوم فقال. «لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ» [6] ومنها النسيان، فقال. «وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» [7] . ومنها أن يشتغل بشيء عن شيء، فقال: لا يشغله شان عن شان.
الحادى عشر: سألوه عن كلامه فقال. «وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ» [8] الآية، وقال. «لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا» [9] الآية.
الثاني عشر: سألوه عن كيفية فقال. «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ» وقال:
«يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ» [10]
الثالث عشر: سألوه عن أسمائه فقال: «وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها»
(1) جزء من الآية (26) من سورة آل عمران.
(2) جزء من الآية (83) من سورة يس.
(3) جزء من الآية (16) من سورة غافر.
(4) جزء من الآية (73) من سورة الأنعام.
(5) جزء من الآية (59) من سورة الأنعام.
(6) جزء من الآية (255) من سورة البقرة.
(7) جزء من الآية (64) من سورة مريم.
(8) جزء من الآية (27) من سورة لقمان.
(9) جزء من الآية (109) سورة من الكهف.
(10) الآية (19) من سورة الانفطار.