الاسم الثالث (الأزلى)
وهو عين ما ذكرناه في تفسير القديم.
الاسم الرابع. (واجب الوجود لذاته)
ومعناه الحقيقة التى لا تكون قابلة للعدم بوجه من الوجوه.
واعلم أن القدم غير الوجوب، فالقدم هو الدوام من الأزل إلى الأبد، وأما الوجوب فهو نفى قابلية العدم، واعلم أنه ليس في الأسماء الواردة في التسعة والتسعين ما يشعر بهذا المعنى، إلا لفظان.
أحدهما: القوي المتين، وذلك لأن الّذي لا يقبل الأثر من غيره يقال له قوى.
والثاني: القيوم، فإنه مبالغة في كون الشيء مستقلا بذاته، وذلك هو كونه واجب الوجود لذاته.
الاسم الخامس (الدائم)
وهو يفيد كونه أزليا أبديا.
الاسم السادس (الجسم)
قالت الكرامية: إنه تعالى يسمى جسما، لأن الجسم هو القائم بالنفس، واللَّه قائم بنفسه فيكون جسما.