فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلى علة خارجة عنه، وهذا هو المفهوم عند إطلاقهم من الممكن بنفسه المفتقر إلى علة خارجة، فإن الممكن بنفسه مالا يوجد بنفسه أي نفسه قابلة للعدم.
وهذا لا يكون عند وجوب بعضها، فإن القابل للعدم حينئذ إنما هو بعض نفسه جملة نفسه، فغلطك أو تغليطك حصل مما في لفظ الممكن بنفسه من الإجمال.
والأدلة العقلية إنما يعترض على معانيها، فإن كنت أوردت هذا سؤالًا لفظيًا كان قليل الفائدة، وإن كان سؤالًا معنويًا كان باطلًا في نفسه.
والقوم لما قالوا: الموجود إما أن يكون واجبًا بنفسه، وإما أن يكون ممكنًا بنفسه.
جعلوا الوجود منحصرًا في هذين القسمين، أي جعلوا كل واحد واحد من الموجودات منحصرًا في هذين القسمين.
وأما الجملة الجامعة لهذا وهذا، فهي جامعة للقسمين، ومرادهم بالممكن في أحد القسمين: ما يكون كل شيء منه لا يوجد إلا بشيء منفصل عنه ومرادهم بالواجب بنفسه مالا يفتقر إلى مباين له بوجه من الوجوه.
ومن المعلوم أن الأول مفتقر إلى مقتض خارج عنه، وأن مجموع تلك الممكنات ممكن مفتقر إلى ما هو مفتقر إلى مقتض مباين له.
والمفتقر إلى المفتقر المباين له اولى أن يكون مفتقرًا إلى البماين، وأما