فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 4031

العلم وإن كان العلم قديمًا من لوازم ذاته فلم يستفيده من أحد وإن كان محدثًا فقد استفاده من غيره ولم يستفد العلم من العلم لكن هل له حال وهو كونه عالمًا معللة بالعلم أم كونه عالمًا نفس العلم هذا فيه نزاع بين مثبتة الحال ونفاتها ومن أثبتها لم يقل إنها صفة موجودة.

وقوله ما استفاد صفة من غير فتلك الصفة يعني المستفاد منها اولى بذلك المعني المستفاد كما مثل به من الحياة كلام فاسد فإن العالم لم يستفد الصفة التي هي العلم من الصفة التي هي العلم بل نفس علمه هو نفس الصفة ليس هنا صفة مفيدة وصفة مستفادة إلا أن يقال اعلم أثبت العالمية على رأي مثبتة الحال، وعلى هذا التقدير فالعالمية ليست صفة وجودية وهو غنما كان عالمًا بالعلم الوجوب للحال.

لا بالحال الموجبة للعلم وإذا كان عالمًا بالعلم لم يكن العلم حصل من علم آخر وإنما العلم عند هؤلاء اوجب كونه عالمًا والذي عليه الجمهور أن نفس العلم هو نفس كونه عالمًا فليس هنا شيئان وعلى القولين فإذا استحق الموصوف بالعلم أن يسمى عالمًا لم يكن العلم أحق بأن يكون عالمًا فإن هذا لا يقوله عاقل:

وقوله إن الجسم إذا كانت حياته من قبل حياة تحله، فواجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت