فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 4031

فاسد، بل نفوها لما فارقت به صفات الحي

وأيضًا فيقال الفرق الذي فرقوا به بين اللون والريح وبين القول والإرادة، إما أن يكون مؤثرًا، وإما أن لا يكون.

فإن كان مؤثرًا بطل الإلزام، وإن لم يكن مؤثرًا لزم خطؤهم في إحدى الصورتين لا بعينها، فلم لا يجوز أن يكون الخطأ فيما نفوه لا فيما أثبتوه، فلا يدل على صحة الصورتين لا بعينها، فلم لا يجوز أن يكون الخطأ فيما نفوه لا فيما أثبتوه، فلا يدل على صحة قول المنازع لهم فيما أثبتوه، فإن أقام المنازع لهم دليلًا عقليًا أو سمعيًا على نفي اللون والريح، دون القول والإرادة، كان ذلك فرقًا مؤثرًا، وإن أقام دليلًا على نفي حلول الجميع، كان ذلك حجة كافية دون الإلزام.

قال الآمدي هو أن من مذهبهم أن الرب متحيز، وانه مقابل للعرش وأكبر منه وليس مقابلًا لجوهر فرد من العرش.

وقد قالوا: بأن العرض الواحد لا يقوم بجوهرين ن والصفة الحادثة في ذات الله تعالى وهي القول أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت