فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 4031

والوجود المطلق المشترك الكلي لا يكون كليًا لا في هذا ولا في هذا، بل هو كلي في الأذهان، مختص في الأعيان.

وإذا قيل: الكلي الطبيعي موجود فمعناه أن ما كان كليًا في الذهن يوجد ف بالخارج، لكن لا يتصور إذا وجد أن يكون كليًا، كما يقال العام موجود في الخارج ن وهو لا يوجد عامًا.

وقوله: غما أن يختلفا من كل وجه أو يتفقا من كل وجه.

قلنا: إذا أريد بالاختلاف ضد الاشتباه، فقد يقال: ليسا مختلفين من كل وجه.

وإن أريد الامتياز فهما مختلفان من كل وجه.

وقوله: إذا كانا متفقين من كل وجه زال الامتياز يصح إذا أريد بالاختلاف ضد الأمتياز، فإنهما إذا لم يتميز أحدهما عن الآخر بوجه بطل الامتياز.

وأما إذا أريد بالاتفاق التشابه والتماثل فقد يكونان متماثلين من كل وجه كتماثل أجزاء الماء الواحد.

والتماثل لا يوجب أن يكون أحد المثلين هو الآخر، بل لا بد أن يكون غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت