الملزومة إياها، سواء كانت تلك اللوازم متقررة في ذات العلة أو مباينة لها، فإذن تقرر الكثرة المعلولة في ذات الواحد القائم بذاته، المتقدم عليها بالعلية والوجود، لا يقتضي تكثره.
والحاصل أن الواجب واحد، ووحدته لا تزول بكثرة الصور المعقولة المقررة فيه.
قال: فهذا تقرير التنبيه.
وباقي الفصل ظاهر.
قال: ولا شك في أن القول بتقرر لوازم الأول في ذاته قول بكون الشيء الواحد فاعلًا وقابلًا معًا، وقول بكون الأول موصوفًا بصفات غير إضافية ولا سلبية على ما ذكره الفاضل الشارح.
يعني الرازي.
وقول بكونه محلًا لمعلولاته الممكنة المتكثرة، تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا، وقول بأن معلوله الأول غير مباين لذاته، وبأنه تعالى لا يوجد شيئًا مما يباينه بذاته، بل بتوسط الأمور الحالة