أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتحدث قومه إنهم قاتلوك وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيهم نخوة الامتناع الذي كان منهم فقال عروة يا رسول الله أنا أحب إليهم من أبكارهم ... قال ابن هشام ويقال من ابصارهم ... دعوة قومه إلى الإسلام وقتلهم إياه قال ابن اسحاق وكان فيهم كذلك محببا مطاعا فخرج يدعو قومه الى الإسلام رجاء أن لا يخالفوه لمنزلته فيهم فلما أشرف لهم على علية له وقد دعاهم الى الإسلام وأظهر لهم دينه رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله فتزعم بنو مالك أنه قتله رجل منهم يقال له اوس بن عوف أخو بني سالم بن مالك وتزعم الأحلاف أنه قتله رجل منهم من بني عتاب بن مالك يقال له وهب بن جابر فقيل لعروة ما ترى في دمك قال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يرحل عنكم فادفنوني معهم فزعموا أن رسلو الله صلى الله عليه وسلم قال فيه إن مثله في قومه لكمثل صاحب ياسين في قومه
3 -قصة الذي قتله مسيلمة ففي السيرة النبوية من بنى مازن بن النجار: نُسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، وهي أم عمارة، كانت شهدت الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت معها أختها. وزوجها زيد بن عاصم بن كعب. وابناها: حبيب بن زيد، وعبدالله بن زيد، وابنها حبيب الذي أخذه مسيلمة الكذاب الحنفي، صاحب اليمامة، فجعل يقول له: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فيقول: نعم؛ فيقول: أفتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع، فجعل يقطعه عضوا عضوا حتى مات في يده، لا يزيده على ذلك، إذا ذُكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن به وصلى عليه، وإذا ذكر له مسيلمة قال: لا أسمع، فخرجت إلى اليمامة مع المسلمين، فباشرت الحرب بنفسها. حتى قتل الله مسيلمة، ورجعت وبها اثنا عشر جرحا، من بين طعنة وضربة. (2/ 313 قال ابن إسحاق: حدثني هذ الحديث عنها محمد بن يحيى بن حبان، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة. وفي: تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 589 فقال يا رسول الله ما تركت حتى سببتك وذكرت آلهتهم بخير قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان فقال إن عادوا فعد وفي ذلك أنزل الله إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولهذا اتفق العلماء على أن المكره على الكفر يجوز له أن يوالي إبقاء لمهجته ويجوز له أن يستقتل كما كان بلال رضي الله عنه يأبى عليهم ذلك وهم يفعلون به الأفاعيل حتى إنهم ليضعوا الصخرة العظيمة على صدره في شدة الحر ويأمرونه بالشرك بالله فأبى عليهم وهو يقول أحد أحد ويقول والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها رضي الله عنه وأرضاه وكذلك حبيب بن زيد الأنصاري لما قال له مسيلمة الكذاب أتشهد أن محمدا رسول الله فيقول نعم فيقول أتشهد أني رسول الله فيقول لا أسمع فلم يزل يقطعه إربا إربا وهو ثابت على ذلك وقال الإمام أحمد 1217 حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا فقال ويح أم ابن عباس رواه البخاري 6922 وقال الإمام أحمد أيضا 5231 حدثنا عبد الرزاق