فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 537

-بوش وشارون عندهم ديموقراطية وحرية ضمان لحقوق المواطنين بينما لا يوجد عند حكام المسلمين شيء من هذا أبدا لأنهم يحكمون بقرا لا بشرا فشعوبهم ليست بأهل للحرية ولا للديموقراطية

-شارون وبوش ليسا عملاء لدولة أخرى بينما حكام المسلمين كلهم عملاء وخونة لدول أخرى وهي التي نصبتهم

-بوش وشارون شجاعان بالنسبة لقومهما بينما حكام المسلمين في أدنى الجبن والتخاذل والخور حتى أن أحدهم يخاف من خياله (ظله)

-بوش وسارون يدافعون عن شعوبهم في أي مكان كانوا بينما حكام المسلمين لا يهمهم الشعوب بشيء فلو ماتوا جميعا أسروا ذبحوا جاعوا لا يسأل عنهم أحد لأنهم ليسوا أكثر من رقم من الأرقام

-الوظائف عند الأمريكان واليهود تعطى للإنسان حسب كفاءته مع أجور مغرية وضمانات اجتماعية بينما الوظائف تمنح في الدول الإسلامية حسب العمالة والتعاون مع النظام والإنبطاع له وليس له أية حقوق ولا حصانة فالطرد من الوظيفة يمكن أن

-ولو ذهبنا للتحليل والمقارنة لرأينا أن بوش وشارون أحسن من حكام المسلمين وخير منهم بكثير بل لا مجال للمقارنة بين الطرفين شتان بين الثرى والثريا

وبما أنهم بهذا الخسة والنذالة فلا تجوز طاعتهم بحال ويجب الخروج عليهم ةإلا أثم الجميع

ولو قارنا وضع الإخوة بفلسطين في عهد الاحتلال اليهودي المباشر لو جدناه أقل سوء ا من عهد السلطة الفلسطينية بل ما فعلته السلطة الفلسطينية بالمسلمين في فلسطين لم يستطع اليهود فعله خلال خمسين سنة وما عاناه المسلمون والأحرار في سجون السلطة الفلسطينية لم يعانوا ربعه في ظل الاحتلال المباشر

وذلك لأن السلطة محسوبة على الفلسطينيين وهي أكبر خائن وعميل لليهود والأمريكان وحكام العرب

ولو ذهبت بتعداد جرائمهم لعجزت بل كثير من الاغتيالات تتم بواسطة جواسيس وعملاء وخونة منهم وهي التي تسكر على دماء الفلسطينيين فالمسلمون يذبحون على قارعة الطريق وتهدم منازلهم وتصادر أراضيهم والسلطة في اجتماعات مستمرة من أجل قضايا تافهة وحقيرة وكأن هؤلاء لا يهمونها من قريب ولا من بعيد وكلما قامت عملية استشهادية نددت السلطة بها وقالت إنها ضد مسيرة السلام المزعومة

فهم الذين باعوها بثمن بخس بل وهم الذين يساعد اليهود على إبادة المسلمين في فلسطين ويساعدون الأمريكان على إبادة المسلمين في العراق وأفغانستان والشيشان وكشمير وفي كل مكان فهم الذين يقولون لليهود اذبحوا ما شئتم ونحن نحمي ظهوركم وحدودكم ولن يصل لهؤلاء الإرهابين شيء حتى يموتوا جوعا وكمدا وقهرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت