المعارضة العراقية فكل واحد منهم يريد حصة من العراق لتصبح أشلاء ممزقة يحكمها من الظاهر بعض العملاء والخونة ومن الباطن أعداء الإسلام
فلا بد من تعرية جميع هذه الأطروحات وبيان فسادها وبطلانها والكلام عن البديل الإسلامي الكامل الشامل البعيد عن الجزئيات المذهبية والنزاعات التي حدثت بين التيارات الإسلامية في هذا العصر
و سنفرد الكلام عن صفات الجماعة الإسلامية المنتظرة والتي يمكن أن يكتب لها النجاح والبقاء تلك الجماعة الربانية التي تريد الله والدار الآخرة ليس لها مطمع في لعاعة من لعاعات الدنيا الزائلة جماعة عندها الاستعداد التام للتضحية بالغالي والنفيس من أجل نصرة الإسلام والمسلمين وعودة منهج الله تعالى إلى نصابه بعد أن اغتصبه حفنة من اللصوص وقطاع الطرق 000
وهذه المقاومة يجب أن تكون داخل العراق وخارجه فتضرب مصالح العدو في كل مكان في هذه الأرض والأفضل أن يقوم بذلك في البداية الشباب الذين لم يتزوجوا حتى لا يترتب على استشهادهم شيء تعجز الحركة الإسلامية على الوفاء به
ومن الأفضل التكتم على من يقومون بعمليات استشهادية داخل وخارج العراق ولا سيما في البداية حتى لا ينكل بذويهم كما يفعل العدو الصهيوني بإخواننا في الأرض المحتلة
ويجب أن تستفيد الحركة الإسلامية الجهادية الجديدة من جميع الخبرات ومن أخطاء غيرها لكي لا تقع فيها في المستقبل
ولذا يجب فتح الحدود أمام هذه المقاومة والتمكين لها من قبل الدول المجاورة وإن كنا نشك في ذلك لأن الجميع عملاء وخونة فيخافون من العدو أن يتهمهم بالإرهاب والتطرف أو مساعدة الإرهابيين
وقد عقد مؤتمر منذ يومين للدول المجاورة للعراق لحماية حدودها من المتسللين والإرهابيين على حد زعمهم
ولذا أقول:
يجب قتل هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام قبل كل شيء فهم أخطر من شارون بوش لأنهم من أبناء جلدتنا
وأن من يقتلهم له أعظم الثواب عند الله تعالى فيخلص البلاد والعباد من شرهم
أقول: وهذا تطمين للمؤمنين بأن النصر لهم ولو بعد حين: قال تعالى في سورة آل عمران {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ 178} مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ {179}
يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:
وأخيرا يتجه السياق في ختام الاستعراض والتعقيب، إلى الرسول [صلى الله عليه وسلم] يسليه ويؤسيه عما يقع في قلبه الكريم من الأسى والحزن، من مسارعة الكفار إلى الكفر، ونشاطهم فيه كأنهم في سباق إلى هدف! فإن هذا لن يضر الله شيئا. وإنما هي فتنة الله