ومن ثم فليسوا أئمة لنا من حيث الأصل وإنما نصبهم أعداء الإسلام ليكونوا كابوسا على صدورنا ولا يمكن لواحد من هؤلاء الكفار الذين تحاربنا دولهم يستطيع الدخول لبلادنا إلا عن طريق أولئك الحكام الخونة الذين باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر أمريكا
رابعا - من شروط المُؤَمِّن. د - عَدَمُ الْخَوْفِ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ: فَلَا يَصِحُّ أَمَانُ الْمَقْهُورِينَ فِي أَيْدِي الْكَفَرَةِ
وهؤلاء الحكام كلهم خائفون وجلون من الحربيين يركعون لهم ويستدرون عطفهم ليل نهار أمام مرأى جميع الناس.
-جميع هؤلاء الحكام يطاردون الأحراء الأخيار في كل مكان ويستعينون بكل خبرات أولئك الكفار لسحق المسلمين، بل لا يستطيع حاكم أن يخرج هؤلاء أبدا مهما فعلوا من جرائم وموبقات لأنه اسم على غير مسمى (( حاكم صوري وليس حقيقي ) ).
-إن أمريكا واليهود والإنكليز والروس والهنود ومن لف لهم يحاربون الإسلام حربا ظاهرة معلنة بأسماء شتى ومختلفة وهؤلاء الحكام يقدمون لهم كل دعم مادي ومعنوي فكيف نحاربهم؟ فإذا قلنا لا يجوز قتل هؤلاء ولا قتل من يحميهم من طغاة وعساكر الطغاة؛ فمن سنقاتل إذا؟؟؟!!!
إذا كان الإخوة في فلسطين يذبحون على قارعة الطريق أمام شبكات التلفزة العالمية ونحن لا نستطيع أن نساعدهم ولا أن نذب عنهم لأن هؤلاء الطواغيت يمنعوننا من ذلك بل لا يستطيع طير أن يطير فوق الحدود فكيف نجاهد هؤلاء المعتدين؟؟؟!!!
والصواب أنه يجوز قتلهم وأسرهم والتنكيل بهم كما يفعلون بنا ولكن يجب التركيز أولا على بالقضاء على هذه الأنظمة الطاغوتية وأعوانها ومقدراتها وكل من يساعدها وخاصة رموز الطغيان فيها بكل وسيلة متاحة حتى لا نشغل بأولئك الكفار عمن أدخلهم إلى بلادنا لكي يعيثوا فيها فسادا.
وأما قتل أولئك الكفار الموجودين في بلاد الإسلام فلا بد من التركيز على رؤوس الشر فيهم وليس على العامة حتى يكون أنكى في العدو.
خامسا - وفي أسنى المطالب (فقه شافعي) :
(فَصْلٌ: لَوْ عَقَدَ الْبُغَاةُ ذِمَّةً) أَيْ أَمَانًا (الْحَرْبِيِّينَ لِيُعِينُوهُمْ) عَلَيْنَا (نَفَذَتْ فِي حَقِّهِمْ) ؛ لِأَنَّهُمْ أَمَّنُوهُمْ (لَا) فِي (حَقِّنَا) ؛ لِأَنَّ الْأَمَانَ لِتَرْكِ قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَنْعَقِدُ بِشَرْطِ الْقِتَالِ، قَالَ فِي الْكِفَايَةِ: وَإِذَا حَارَبُونَا مَعَهُمْ لَمْ يَبْطُلْ أَمَانُهُمْ فِي حَقِّهِمْ بِخِلَافِ مَا لَوْ أَمِنَ شَخْصٌ مُشْرِكًا فَقَصَدَ مُسْلِمًا أَوْ مَالَهُ فَلِمُؤَمِّنِهِ مُجَاهَدَتُهُ؛ لِأَنَّ تَامِينَهُ لِيَكُفَّ عَنْ الْكُلِّ فَانْتَقَضَ بِقِتَالِ أَحَدِهِمْ بِخِلَافِ الْحَرْبِيِّ مَعَ الْبُغَاةِ أَمَّا إذَا عَقَدُوهَا لَهُمْ بِغَيْرِ شَرْطِ إعَانَتِهِمْ عَلَيْنَا فَيَنْفُذُ فِي حَقِّنَا أَيْضًا فَإِذَا اعْتَانُوا بِهِمْ عَلَيْنَا انْتَقَضَ عَهْدُهُمْ فِي حَقِّنَا نَصَّ عَلَيْهِ وَالْقِيَاسُ انْتِقَاضُهُ فِي حَقِّهِمْ أَيْضًا (فَمَا أَتْلَفُوهُ عَلَى الْبُغَاةِ لَا عَلَيْنَا ضَمِنُوهُ) لِصِحَّةِ الْأَمَانِ فِي حَقِّهِمْ لَا فِي حَقِّنَا (وَنَسْتَبِيحُهُمْ) نَحْنُ بِأَنْ نَغْنَمَ أَمْوَالَهُمْ وَنَسْتَرِقَّهُمْ وَنَسَبِي نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيِّهِمْ وَنَقْتُلَ مُدْبِرَهُمْ وَنُذَفِّفَ عَلَى جَرِيحِهِمْ (وَنَقْتُلُ أَسِيرَهُمْ) بِخِلَافِ الْبُغَاةِ، وَلَا حَاجَةَ لِقَوْلِهِ وَنَقْتُلُ أَسِيرَهُمْ