فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 537

وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ {56}

وفي صحيح مسلم (2586) عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى

8 -تحريم إفشاء الأسرار التي تضر بالإسلام والمسلمين ففي صحيح البخاري (2310) عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وروى ابن ماجة (2620) بسن حسن عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

التاسع) - وجوب مقاومة الاحتلال بكل ما هو ممكن ومتاح وأهمها العمليات الاستشهادية، ولا بد من تدريب هؤلاء على ذلك تدريبا محكما سواء داخل العراق أو خارجه.

ولا بد أن يربوا

أولا -على تقوى الله تعالى وعلى السعي الحثيث لإقامة منهج الله في الأرض فلا يقاتل تحت راية جاهلية ولا عمية ولا بعثية ولا قومية بل تحت راية إسلامية كحماس والجهاد الإسلامي داخل الأرض المحتلة

وأن يجمع الأخيار الأبرار من أبناء العراق (وغيرها) صفوفهم وينشئوا الحركة الإسلامية المقاومة للاحتلال ومقاومة العملاء والخونة والمتآمرين والمتعاونين مع العدو فهم سواء بسواء إن لم يكونوا أخطر من العدو وربما تكون انطلاقة الخلافة الإسلامية من العراق كما كانت انطلاقة المقاومة الإسلامية للصليبيين في الموصل

فجميع الدعوات القومية والعرقية قد سقطت فلن تشكل مقاومة وليس لها وزن لأنهم لا يحبون الموت ومن ثم لا بدأن تكون المقاومة الإسلامية المنتظرة متميزة عن أولئك الذين كانوا سببا في ضياع العراق وغيره من بلاد الإسلام

ولنعلم أن التيارات الموجودة في العراق من قومية وعرقية لن تجتمع بغير الإسلام الذي أعطى الناس جميعا حقوقهم كاملة غير منقوصة دون منة من أحد حتى أهل الذمة فلن يجتمع أهل العراق ولا غيرهم تحت لعبة الديموقراطية الغربية المزيفة ولا تحت ديكتاتورية البعث ولا غيره حيث إن هذه المبادئ ليس لها رصيد في تاريخ الأمة الطويل وهي من صنع أعداء الإسلام الذين جاءوا اليوم ليحرروا العراق منها ويضعوا مبادئ أخرى مزيفة لعلها تنفق على السذج والجهلة من هذه الأمة

ولذا لا بد أن نأخذ بعين الاعتبار أن الطامعين بالعراق الشيعة من جهة يريدون ضمها لإيران أو تشكيل دولة شيعية حاقدة على أهل السنة والجماعة يؤيدهم في ذلك إيران وهم لا يخفون ذلك ومن جهة أخرى الأكراد الذين يطمعون بتشكيل دولة كردية أو التركمان أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت