فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 537

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم

سماحة الشيخ / حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد اطلعت على كتاب: (التبيان في كفر من أعان الأمريكان) لفضيلة الشيخ: ناصر بن حمد الفهد - حفظه الله تعالى - فوجدته من أحسن الكتب في بيان هذه المسألة، حيث اجتهد - وفقه الله - في جمع الأدلة وتوضيحها في هذه المسألة العظيمة اليوم؛ وهي كفر وردة من أعان وظاهر الأمريكان كما عنون - جزاه الله خيرًا - بذلك كتابه.

ولا شك أن هذه المسألة إجماعية وفاقية، وكان من الأمر العجيب ومن غربة الدين أن تكون هذه المسألة الواضحة وضوح الشمس مجال جهل أو التباس أو تمييع عند بعض العلماء فضلًا عن غيرهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ولذا فإنني أنصح جميع الطبقات من علماء وطلبة علم ودعاة وشباب الصحوة بقراءة هذا الكتاب واقتنائه وجعله سلاحًا يستفاد منه في مواجهة بعض الأقوال والآراء والتيارات المشبوهة اليوم التي يراد منها أن تروج وأن تستحوذ على أفكار الناس.

ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة تجاهد وتصاول ضد الباطل وأتباعه. والله ناصر جنده وحزبه، قال تعالى (وإن جندنا لهم الغالبون) ، وقال تعالى (و العاقبة للمتقين) ، وقال تعالى (وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) .

وإني أحث إخواننا العلماء خاصة أن يتقوا الله في هذه الأزمنة وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من الصدع بالحق والبيان للناس في الأمور المهمة والخطيرة (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) ، وقال تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) ، وأن يجاهدوا بالكلمة والبيان والفتوى ولا يراعوا في ذلك هوى حاكم، ولا دنيا زائلة (وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) .

والشيخ ناصر الفهد - وفقه الله - له جهود مباركة، فقد ساهم وجاهد - وفقه الله - في مناصرة الحق وأهله، ودفع الباطل وأهله، وتصدى لهم في كتب ورسائل كثيرة معروفة، نسأل الله أن يكتب له الأجر والمثوبة وأن يثبته على ذلك.

نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين في كل مكان، وأن يخذل الكافرين وأعوانهم في كل مكان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أملاه: أ. حمود بن عقلاء الشعيبي 5/ 8 / 1422 هـ

وراجع الكتاب المذكور ففيه الكفاية إن شاء الله

أقول:

فقد تبين لنا بالأدلة الدامغة أن من يفعل ذلك ليس من المؤمنين ومن ثم نلاحظ أن هؤلاء الحكام الذين يفعلون ذلك لا حظ لهم في الإسلام ولا تجوز طاعتم وهم من أكبر الخونة والمجرمين الذين يجب على الأمة دفعهم وإزالتهم بالقوة

وإلا كيف يستجيز مسلم أن يسلم أخاه المسلم للكفار؟ فأين إسلامه إذن؟

فكل من لا ترضى عنه أمريكا وغيرها فهو مجرم بنظرهم ولكنه في حقيقة الأمر ليس مجرما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت