الصارم البتار على سفير الكفار
قال تعالى (فقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ) التوبة: 12
الحمد لله ذي الجلال و الإكرام الذي أمرنا بموالاة المؤمنين الكرام وبمعاداة الطواغيت اللئام والصلاة والسلام على رسول الأنام النبي المقدام المأمور بقتل جنود الكفرة الطغام، وعلى آله وصحابته الكرام وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم القيام.
أما بعد:
فمن الأصول المقررة عند أهل السنة والجماعة أن كل من قاتل دفاعًا عن حاكم كافر أو دستور وضعي كما يفعله أنصار الحكام المرتدين-فقد قاتل في سبيل الطاغوت.
وكل من قاتل في سبيل الطاغوت فهو من أئمة الكفر الذين أوجب الله تعالى قتالهم و ألزمنا بمعاداتهم.
وكل من قاتل في سبيل الطاغوت بالقول أو الفعل فهو من أئمة الكفر وأعمدة بقاء الطاغوت،
وقد أمرنا الله تعالى بقتال أمثال هؤلاء فقال تعالى (.وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) النساء: 76.
فالطاغوت هو الشيطان الداعي والمناصر للكفر، وأن من يقاتل في سبيل الطاغوت فهو إنما يقاتل في سبيل الشيطان لأن أولياء الشيطان هم الكافرون قال تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) البقرة: 257
وقال سبحانه (إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) الأعراف: 27
ويدخل في الطاغوت كل من تحوكم إليه من دون الله من حاكم بغير ما أنزل الله أو دستور أو قانون كفري، وهذا من أظهر الأدلة على كفر أنصار الحكام المرتدين بالأقوال والأفعال