ومنهم سفراء الحكومات المرتدة، لأن السفارة كما هو معلوم إنما هي دائرة استخبارية يتم من خلالها تناقل المعلومات وتنظيم الجواسيس وهي قبل ذلك تمثل حكومة دولتها.
ومن المعلوم أن طاغوت مصر هو من أكفر طواغيت العرب قاطبة، وهو أشدهم على المسلمين تنكيلًا،
و لا يفوتنا ذكر حلفه مع رأس الصليبية أمريكا على ملاحقة إخوتنا المجاهدين و إيداعهم في السجون،
وهو الذي مهد بالأمس القريب لاجتياح جند الصليب لجزيرة النبوة ومهبط الوحي.
وتراه سباقًا لخدمة الصليب و إنفاذ مخططاته في المنطقة ومن آخر إبداعاته في نصرة الكفر أنه قد بادر إلى إيجاد القبول لحكومة الردة الرافضية في أرض الرافدين عن طريق بعث سفير ممثلٍ لمصر في العراق، وكان ذلك بإيعازٍ من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايز.
أما استدلال بعض الناعقين -الذين يزعمون أنهم علماء على أن رسل الكفار لا يقتلون - بالحديث الذي ورد عن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد امتنع عن قتل رسُل مسيلمة الكذاب، وكان أحدهم قد قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم رسالة مسيلمة الكذاب فقال النبي عليه الصلاة والسلام (لولا أن الرسل لا تقتل لأمرت بقتلهم)
ونرد على هؤلاء المستدلين بهذا الأثر من وجهين:
أولًا: أن هذا قياس مع الفارق بين هذا الحدث و تلك الواقعة؛ حيث إن هذا السفير لم يأت برسالة إلى الطائفة المسلمة المجاهدة، و إنما جاء برسالة تثبيت لنظام دولة صليبية =علقمية، ليتسنى لليهود بعد ذلك تحقيق حلمهم الموهوم بامتلاك أرض الميعاد المزعومة.
ثانيًا: أن هذه السفارات ما هي إلا مراصد لاقتناص المهاجرين المجاهدين وذلك بتتبعهم و قطع الطرق عليهم ومنع تواصلهم مع إخوة الجهاد والعقيدة في أرض الرافدين و في أفغانستان وغيرها من ثغور الرباط. وما تسليم علم الجهاد وعالم الإسلام الشيخ الوقور عمر عبد الرحمن -عنا ببعيد، حيث سُلم إلى رأس الكفر أمريكا عن طريق وكر الخيانة والتجسس السفارة المصرية في إسلام آباد، ولمن لا يعلم عما يفعله طاغوت مصر بالمجاهدين في أرض الرافدين نقول: فو الله ما واجه الإخوة محققين أخبث و أشد إيذاءً من ضباط المخابرات المصرية في سجن أبي غريب و سجن"بوكا"و محاجر مطار بغداد الدولي.
وقد جاء اليوم الذي نثأر فيه لإخوتنا و إسلامنا من طاغوت مصر و زبانيته، و نحمد الله تعالى أن مكننا من أسر احد أئمة الكفر سفير مصر المدعو"إيهاب الشريف"الذي كان يعمل لدى السفارة المصرية في دولة اليهود اللقيطة.
وما هو مصير دولة والت اليهود والنصارى وحاربت المسلمين وآذتهم وشردت الموحدين وانتهكت المحرمات، فلا مصير له إلا الخزي في الدنيا وله في الآخرة عذاب أليم.