وهم الذين كانوا يذحون ويسحقون باسم قضية فلسطين وهم الذين نهبوا خيرات الأمة ومقدراتها باسم الدفاع عن فلسطين وهم الذين يمنعون شعوبهم حتى من التظاهر ولو بالكلام لتأييد الانتفاضة ولو رحت نعد مخازيهم في مؤتمرات القمامة العربية والإسلامية لعجز البيان عن الوصف بحيث صار الطفل الصغير يعرف ذلك ويعييه
لقد ضرب الله تعالى لهذه الأمة مثلا عن الطغيان في الأرض صفاته وخصائصه وإلى أين سينتهي
ولنعدد صفات فرعون كما ذكرت في القرآن الكريم مع مقارنتها بصفات فراعنة العرب والمسلمين
-يذبح الأطفال ويستحيي النساء ويسومهم اشد العذاب قال تعالى: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} (49) سورة البقرة ... وقال تعالى: {وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} (141) سورة الأعراف وقال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (4) سورة القصص وحكام المسلمين يسيمون المسلمين أشد أنواع العذاب فهم يذبحون الأخيار والأبرار منهم ويحاولونه تقيل النسل وينتهكون الأعراض في كل مكان.
-التكذيب بآيات الله قال تعالى: {كَدَابِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (11) سورة آل عمران
وحكام المسلمين مكذبون بآيات الله تعالى غير مصدقين بوعده
الكفر بآيات الله قال تعالى: {كَدَابِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (52) سورة الأنفال وحكام المسلمين كافرون بآيات الله
-عدم اكتراثهم بالوعيد قال تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} (103) سورة الأعراف وكذلك حكام المسلمين ظالمين ومفسدين
-اتهام موسى عليه السلام بالسحر والكذب قال تعالى: {قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} (109) سورة الأعراف وقال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} (101) سورة الإسراء وقال تعالى: {إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} (24) سورة غافر وكذلك حكام المسلمين يتهمون كل من يدعوا للإصلاح بنفس التهمة وإن كان الشكل مختلف والمضمون واحد
-إعطاء الأموال الضخمة للمنافقين والمطبلين والمدافعين عن عروشهم قال تعالى: وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) سورة الأعراف وحكام المسلمين يفعلون ذلك تماما.