فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 537

3.هذا الحكم ينطبق على جميع الدول التي تعمل علاقات دبلوماسية مع هذه الحكومة العميلة المرتدة ومع الأمريكان ومن معهم من محاربين

4.يجوز للمجاهدين (( إن صح ) )أنهم الخاطفون قتل هذا السفير أو المقايضة به ونحو ذلك وليسوا آثمين بفعل أية واحدة مما ذكر

5.لا يجوز للمجاهدين أن يسمعوا لنداءات هيئة علماء المسلمين في العراق فهي لا تمثل المجاهدين أصلا وفتاواها كثير منها لا يعول عليه شرعا ويخدم المحتل عرفوا أم لم يعرفوا

6.لا يجوز للمجاهدين أن يسمعوا مناشدة ما يسمى بالحزب الإسلامي زورا وبهتانا بعد أن ظهرت عمالته وخيانته العظمى

7.أما ما تقوله السلطات المصرية من أن السفير المصري كان نصيرا للقضايا العربية

فهذا عين الكذب فأية قضايا يعنون؟

فلو كان فيه ذرة من إيمان ما جاء إلى العراق المحتل ليسبغ الشرعية على هذا الاحتلال كما أسبغها الهالك السادات على الاحتلال اليهودي لفلسطين!!!

8.ومن ثم لا يجوز لهم أن يسمعوا لأي واحد من هؤلاء المنافقين أو المرتدين أو الكفار الأصلاء

9.ولا بأس بنحره حتى يكون عبرة لغيره من المجرمين الذين باعوا دينهم بثمن بخس ممن يمكن أن يأتي إلى العراق وهي الآن دار حرب على الكفار ومن ساعدهم ومن آواهم ومن ناصرهم ولو بشطر كلمة حتى لا يكون مصيره مثله

10.ولتعلم الحكومة المصرية العميلة المرتدة أنه إذا سكت أهل الكنانة عن جرائمها أو برروها كما فعل كثير من المنافقين والدجالين فلن يدوم هذا الحال عليها من الشرعية المزيفة والقائمة بالحديد والنار فسيأتيها اليوم الذي تشرب منه كأس الموت عاجلا أم عاجلا قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء

وقال تعالى محذرا من الركون للظالمين: {وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} (113) سورة هود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت