ـ [المهندس] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 12:53 ص] ـ
الأخت المتكرمة بأفضالها / مهرة القوافي
يمكنك أن تعدينى كأخيك الصغير وتشرحي لى ما خفي علي
إن لم تكوني الأكبر سنا فكوني الأكبر مقاما وعلما
وأنت تعلمين عمن يسأل عن علم ويكتمه
وأرجو ألا تستحيي من بيان ما رأيتيه من خطأ في تفسير الأبيات
أذكريه فأنت لذلك أهل
سأكون صابرا إن شاء الله، انطلقي وقولي ما تشائين
أما عن تدخلي بين أستاذي وأخي حازم وبين أخي الأغر فكان للإصلاح
وما تعرضت للكلام في التفاصيل إلا بناء على طلب الأغر
فعلا لقد تدخلت أنا قليل الشأن في مسائل نحوية دقيقة ولست ندا لأيهما
فهل ترين يا راجحة العقل أنه أكبر جرما من تخطئة مثل الأغر لشيخ مفسري أهل السنة؟
طبعا أنا لن أسألك لم تدخلت أنت وقد اعترفت أنك لست من أهل الاختصاص!
ولا أطلب منك إجابة فاعتبري هذا السؤال كأن لم يكن.
وأما عن خبرتي في الخطوط والأساليب فيمكنك أن تعديها تحلية بضاعة، من شخص قليل البضاعة في النحو فراح يتباهى بشيء آخر.
وتقبلي عاطر التحايا، يا ضيفتنا الجديدة
فإكرامك واجب.
ـ [المهندس] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 08:33 ص] ـ
لأنه لم يسند المعنى الذي ذكره إلى تابعي أو صحابي، أعني كون الإشارة إلى الجنة الموعودة، هذا المعنى من اجتهاده الشخصي، فهل ستجعل شيخ المفسرين ممن يقولون في القرآن برأيهم؟
قاتل الله التقليد وقاتل من قبله الهوى والحسد وليس لي إلا أن أقول: حسبي الله ونعم الوكيل.
الأخ العزيز / الأغر - مهر النحو وفارسه
كيف أطاعك قلمك لتقول هذا في شيخ المفسرين؟
هل تتقرب إلى الله بقولك هذا؟
هل هذا من الجهاد الذي تمارسه منذ البلوغ وحتى وصلت الخمسين؟
أمثلك يجهل أن القرآن على أربعة أحرف؟
قال شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري - يرحمه الله - في مقدمة تفسيره:
حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت عمرو بن الحارث، يحدث عن الكلبي عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن عبد اللّه بن عباس، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
(أُنْزِلَ القُرآنُ على أرْبَعَةِ أحْرُفٍ: حَلالٍ، وَحَرَامٍ لا يُعْذَرُ أحَدٌ بالجَهالَة به، وَتَفْسِيرٍ يُفَسِّرُهُ العَرَبُ، وتَتَفْسِيرٍ تُفَسِّرُهُ العُلَماءُ، وَمُتَشابِهٍ لا يَعْلَمُهُ إلاَّ اللّه، وَمَن ادَّعَى علْمَهُ سِوَى اللّه، فَهُوَ كاذِبُ)
نسيت أن أقول لك أيها الأغر يا مهر الفصيح، ولأختنا الغراء مهرة القوافي
أن ابن هشام قد ذكر أن الأبيات نسبت أيضا إلى عبد الرحمن بن حسان ابن ثابت رضي الله عنهما، ابنه من شيرين أخت مارية القبطية أم إبراهيم، وقد توفي عبد الرحمن في عام ثمانية وستين عن سبعين عاما، ولو كانت الأبيات له فقد بعُد المشار إليهم من حيث المكان، والزمان أيضا.
كان أولى بك أن تبحث في باقي الأدلة التي زعمت وجودها ولم تذكرها، أو تعلم أنك مجازف، وتستغفر الله.
نسيت في ردي السابق على مهرة القوافي أن أقول إن الأمر ليس مجرد التخطئة لشيخنا ابن جرير رحمه الله، ولكنه التطاول عليه وتغفيله وتجهيله، ممن لم يعرف قدر نفسه.
ـ [مُهرة القوافي] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 02:42 م] ـ
بسم الله ..
أخي / المهندس .. والأخوة والأخوات
قديمًا، اختلفت فتاوى شيوخ المذاهب الأربعة، وربما تضادت، فهل تعارضُ شيء من آراء الإمام الحنفي مع الإمام الحنبلي يقلل من شأن أحدهما؟!
وقد أسندت هذه التعارضات إلى اختلافات في تفسير الأساليب اللغوية والتركيبية بالإضافة إلى تفاوت مقدار ما وصل من الأدلة إلى كل واحدٍ منهما (إن شئت نظرتَ في الإنصاف للبطليوسي) ..
فالحكم بصحة أحد الرأيين يكون باستعراض أدلتهما ومتى ما رجحت لأحدهما أُخذ برأيه ..
إذن كلٌّ يفتي على أساس ما وصله، أجران للمصيب وأجرٌ للآخر ..
أما عن موقف الأغر من التفسير النحوي لجملة في تفسير آية واحدة في كتاب يربو على أربعة وعشرين جزءً .. فلا أظنه جاء استهانة بالشيخ الطبري بل العكس، فتعجبه لم يكن إلا لتعظيم شأنه
والغفول المذكور عند الأغر إنما هو بمعنى السّهو ولا إخال أحدا منزها عنه بمن فيهم الإمام الطبري .. وبخاصة أنه لم يكون عربي المولد، فماذا عليه إن ذهبت عنه قاعدة نحوية ربما لم يدركها بعض العرب نفسهم!؟
ليتك تراجع الآراء والأدلة بدون التفات إلى الكتّاب ..
أبو موسى الحامض .. نحويّ لغويّ، لا تخلو كتب التراجم من ذكره، غلبَ عليه لقب الحامض لضيق صدره .. رمى سيبويه بالدجل في مذاهبه
وأعود إلى تحليلك الأدبي
ألم تبلغكَ أبياتٌ لضمرة أو ابنه حرى من بني نهشل؟. فالأبيات منسوبة لضمرة بن ضمرة كما في النوادر بينما نسبتها الوحشيات لابنه حرى بن ضمرة بن ضمرة النهشلي!!!
الوقوف على هذا الشك لا قيمة له وبخاصة أننا في حالة حسان رضي الله عنه إنما نتحدث عن الانتماء وهذا ما يهم .. فهو أو ابنه من الأنصار في وسطهم أي أنه أنصاريّ خالص نشأ وأقام ويقيم بينهم (القرب هنا بمعنى قرابته وإقامته بينهم في منازلهم) ولم يكن الوقوف في جماعةٍ منهم مطروقا كما ذهبتَ أنت ..
أما أصير إليهم حين أتصل .. فمعناه أنني أنتهي إليهم إذا ما انتسبت (نسبي راجعٌ إليهم) ،، فيُفسّر البيت التالي على أساس ما سبق
قد قرأت مسألة الخلاف هنا وفهمتها بما تفضل الله به عليّ، فرجحتُ الأغر على أساس ذلك وعارضت الآخر على نفس الأساس
لم أكن ملمة بالنحو كله ولا أظنني أكون، لكنني أجيد بعضه
مهرة القوافي
(يُتْبَعُ)