ـ [هيثم محمد] ــــــــ [15 - 06 - 2006, 05:52 ص] ـ
المعلم الواعى قادر على تحقيق رسالته
كثير ما يشكل الأمر علىّ بخصوص الاسم الواقع بعد المصدر هل هو مفعول به للمصدر أم مضاف إليه
أنا أعلم القاعدة التى يمكننا إعمال المصدر ولكن أريد ما يقطع الشك باليقين لدى في هذا الجزء
أعربت الكلمة التى تحتها خط مفعول به
أنتظر تعقيبكم
ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [15 - 06 - 2006, 07:09 ص] ـ
المعلم الواعى قادر على تحقيق رسالته .. كثير ما يشكل الأمر علىّ بخصوص الاسم الواقع بعد المصدر هل هو مفعول به للمصدر أم مضاف إليه .. أنا أعلم القاعدة التى يمكننا إعمال المصدر ولكن أريد ما يقطع الشك باليقين لدى في هذا الجزء أعربت الكلمة التى تحتها خط مفعول به .. أنتظر تعقيبكم
تحيتي أيها العزيز وبعد ..
إن عمل المصادر والمشتقات له شروط معروفة في كتب النحو .. ولكنها قد تضاف إلى معمولها (الفاعل أو المفعول به ... ) لفظا، والإعراب يقع على اللفظ .. فـ (رسالة) من حيث المعنى هي مفعول به، ولكن المصدر أضيف إليها، فإعرابها: مضاف إليه مجرور، ولا يجوز أن تعرب مفعولا به .. فانظر عمل المصدر في كتب النحو .. وفقك الله ..
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [15 - 06 - 2006, 07:28 ص] ـ
عَمَلُ المَصْدَرِ - وشُروطه:
يَعْمَلُ المَصْدَرُ نَكِرَةً أَوْ مَعْرِفَةً، عَمَلَ فِعْلِهِ المُشْتَقِّ مِنه، تَعَدِّيًا وَلُزُومًا فإنْ كانَ فِعْلُه المُشْتَقُّ منه لازِمًا فهو لاَزمٌ، وإنْ كانَ مُتَعَدِّيًا فهو مُتعَدٍّ إلى ما يَتَعَدَّى إليهِ بِنَفْسِه أَوْ بِحَرْفِ الجر (ولا يُخَالف المصدر فعلَه إلاَّ في أمْرين: الأول: أن في رفعه النائب عن الفاعل خِلافًا ومذهبُ البصريين جَوازُه، الثاني: أن فَاعِلَ المصدر يجوزُ حَذفُه بخلافِ فاعِلِ الفِعل) ، ولهذا الإِعمال شُروط:
(1) صِحَّةُ أنْ يَحِلَّ مَحَلَّهُ فِعْلٌ مَعَ"أَنْ"المَصْدَرِيَّة، والزَّمَانُ مَاضٍ أوْ مُسْتَقْبلٌ نحو"عَجِبْتُ مِنْ كَلامِكَ محمَّدًا أمْسِ"فتقديره: عجبت مِنْ أنْ كَلَّمْتَهُ أَمْسِ، و"يسُرُّني صُنْعُكَ الخَيْرَ غَدًا"أي يَسُرُّني أنْ تَصْنَعَ الخيرَ غدًا.
أو يَصحَّ أنْ يَحُلَّ مَحلَّه فعلٌ مع"مَا"المَصْدريَّة، والزَّمَانُ حَال، نحو"يُبْهِجُني إطْعَامُكَ اليَتِيمَ الآنَ"أي مَا تُطْعِمُهُ.
(2) ألاَّ يكونَ مُصغَّرًا، فلا يَجُوزُ"أعْجَبَني كُلَيْمُكَ عَلِيًّا الآنَ".
(3) ألاَّ يكُونَ مُضْمَرًا، فلا يَصحُّ"مُرَورِي بزَيدٍ حَسَنٌ وهو بعمروٍ قَبِيحٌ".
(4) ألاَّ يكونَ مَحْدُودًا بِتَاءِ الوَحْدَة، فَلا يَجُوزُ"سَاءَتْنِي ضَرْبَتُكَ أَخَاكَ".
(5) ألاَّ يَكونَ مَوْصُوفًا قَبْلَ العَمل، فلا يَجُوزُ"سَرَّني كَلامُكَ الجَيِّدُ ابْنَكَ".
(6) ألاَّ يكون مَفْصُولًا مِن مَعْمُولِه بأجنبي فلا يُقال"أَعْجَبَني إكْرَامُكَ مَرَّتَيْن أَخَاك" (أما قولُه تعالى: {يومَ تُبْلى السرائر} بعد قوله: {إنَّه على رَجْعِهِ لَقَادِر} فـ"يوم"لَيْسَتْ مَعْمولة لَرجْعه، كما يتوهم، لأنه قد فصل بينهما بخبر"إن"بل تتعلق بمحذوف أيْ يُرْجِعه يَوم تبلى السرائر) .
(7) وُجوبُ تَقَدُّمِ المَصْدَرِ على مَعْمُولِه فلا يجوزُ"أَعْجَبَني زَيْدًا إكْرامُ خَالِدٍ"إلاَّ إذا كانَ المَعْمُولُ ظَرْفًا أو جارًّا وَمَجْرُورًا نحو"أعجَبَني في الدَّارِ إكرامُ خالدٍ"أو"أعجَبَني لَيْلًا إكرامُ خالدٍ". وهذِه الشُّرُوطُ بالنِّسْبَةِ للمَصْدر الذي يَحُلُّ مَحَلَّه"أنْ"المصدريَّة"والفِعل"أمَّا مَا كانَ واقِعًا مَوْقعَ الأَمرِ نحو"ضَرْبًا الفَاجِرَ"فيجوزُ فيه تَقْديم مَعْمولِه عليه نحو"الفَاجِرَ ضَرْبًا".
-5 أقْسَامُ المَصْدر العَامِل:
المَصْدرُ العامل أقسام ثَلاثَةٌ:
(أ) مضافٌ.
(ب) مقرونٌ بأل.
(ج) مجرَّدٌ منهما.
(أ) المصدر العامل المضاف: عَمَلُ المَصدَر المُضاف أكثرُ وهو على خمْسَةِ أحْوَالٍ:
(1) أنْ يُضافَ إلى فَاعِلِهِ ثمَّ يَأْتِي مَفْعُولُه نحو {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} (الآية"251"من سورة البقرة"2") . فلفظ الجَلالةِ فاعِلُ دَفْعِ مُضافٌ إليه، والناسَ: مَفْعُولُه.
(2) أنْ يُضَافَ إلى مَفْعولِه ثمَّ يَأْتي فَاعِلُه، وهو قَليل، ومنه قَولُ الأُقَيْشِرِ الأَسَدي:
(يُتْبَعُ)