وكلمة (الصفديم) فأصبحت (الصفد ثم) [1] . كما أن محقق الوافي بالوفيات ترك بياضا في مواضع كثيرة، وبالرجوع إلى (الكوكب الثاقب) يمكن ملء ذلك البياض.
ومن ذلك ما جاء في ترجمة ابن القيسراني في الوافي بالوفيات 5/ 118فقد ذكر المحقق في الحاشية 5 «مطموس في الأصل» وبالرجوع إلى (الكوكب الثاقب) [2] نجد «وليس على فكري» . ونجد الدكتور إحسان عباس في فوات الوفيات 4/ 280يجد بياضا في الأصل فيقترح كلمة (الحال) بينما الكلمة الصحيح موجودة في الكوكب الثاقب [3] وهي (العين) . كما نجده يثبت بيتا في الصفحة نفسها (4/ 280) هكذا:
هذا هو الجزار، قال الذي ... قد كان قبل اليوم مرّاخا
وكلمة (مراخا) لا معنى لها في البيت وإنما الصحيح (سلاخا) كما في الكوكب الثاقب [4] وجاء في الوافي بالوفيات 6/ 346 «فأسره بعد أن [شرد] من معه» بينما العبارة الصحيحة في الكوكب الثاقب [5] : «فأسره بعدان ومن معه» و (عدان) موضع، وقد أوقع سوء الفهم المحقق في الخلط فاضطرّ إلى إضافة كلمة (شرد) لعل المعنى يستقيم له.
وجاء في الأغاني 23/ 197في ترجمة أبي العبر «وكان شاعرا ترك الجد وعاد إلى الهزل» والصّحيح ما جاء في الكوكب الثاقب [6] نقلا عن الأغاني
«وعدل» .
وجاء في الصيب والجهام 629بيت يتحدث فيه ابن الخطيب عن فعل العدو الصليبي بالمسلمين في الأندلس:
وكم من غادة بكر جلتها يد الجلا ... ولم تدر الإذاية قط أو سجفا
(1) الكوكب الثاقب 298.
(2) الكوكب الثاقب 491.
(3) الكوكب الثاقب 595.
(4) الكوكب الثاقب 595.
(5) الكوكب الثاقب 332
(6) الكوكب الثاقب 291.