ومن أمثلة أخطائه، تعريفه الخاطئ للأعلام، ومن ذلك ما يلي:
1/ عرف أبا زيد، الوارد في الصفحة 93بأنه سعيد بن أوس الأنصاري [1] ، بينما الصحيح أنه عمر بن شبة، كما جاء في الأغاني 21/ 287مصدر الخبر، وقد صرّح باسمه كاملا، فلو رجع هناني النيفر إلى مصادر المؤلف لما وقع في كثير من الأخطاء.
2/ وعرف أبا دواد الإيادي الوارد في الصفحة 105بأنه أحمد بن أبي دؤاد القاضي العباسي [2] ، بينما الصحيح أن أبا دواد الإيادي شاعر جاهلي معروف [3] .
3/ في ترجمة الزبيدي، نقل العبارة الآتية [4] «أخذ عن اللؤلؤي» بالشكل التالي:
«أخذ عنه اللؤلئ» وهكذا أصبح التلميذ أستاذا، والأستاذ تلميذا ولم يكتف بذلك، بل عرّف اللؤلؤي بقوله [5] : «لعله أحمد بن إبراهيم (318272هـ) » .
وبذلك وقع في غلط آخر، وذلك أن الزبيدي ولد عام 316هـ وتوفي عام 379هـ، فكيف يأخذ اللؤلئ الذي توفي عام 318عن الزبيدي الذي ولد عام 316هـ؟! والصحيح أن اللؤلئ هنا هو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي القرطبي المالكي الفقيه المفتي المتوفى عام 348هـ وهو من أساتذة الزبيدي لا من تلاميذه [6] .
4/ جعل السلطان مسعود بن محمد بن ملك شاه السلجوقي [7] ، أحد ممدوحي الثعالبي، وقال بأنه ولد عام 502هـ وتوفي عام 547 [8] ، بينما المعروف أن الثعالبي توفي عام 429هـ، فكيف يعقل أن يمدح الثعالبي شخصا ولد بعد وفاته بأكثر من قرن!
(1) تحقيق النيفر 61الحاشية 5وانظر التعريف به في الكوكب الثاقب 93، الحاشية 9
(2) تحقيق النيفر 68الحاشية 25.
(3) أنظر التعريف به في الكوكب الثاقب 105الحاشية 5.
(4) الكوكب الثاقب 404وقارن بما في تحقيق هناني النيفر 244.
(5) تحقيق هناني النيفر 244الحاشية 3.
(6) أنظر الكوكب الثاقب 404.
(7) الكوكب الثاقب 420الحاشية 2.
(8) تحقيق هناني النيفر 252الحاشية 1.